أسامة مدكور: الانتقال للمرحلة الثانية في غزة يؤكد ثقل مصر الإقليمي ودورها في حماية الحقوق الفلسطينية | هيئة الطيران الأمريكية تحذر من مخاطر أنشطة عسكرية فوق المكسيك وأمريكا الوسطى | البيت الأبيض: المجلس التنفيذي لغزة يضم وزير الخارجية التركي واللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة المصرية | محمد إسماعيل: ميناء السخنة ومحطة الحاويات الجديدة نقلة تاريخية في الموانئ المصرية بتوجيهات الرئيس السيسي | العربى الناصري يثمن الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ.. ويؤكد: الدور المصري ركيزة السلام | حزب السادات: الرئيس السيسي يقود بحكمة جهود الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ | البيت الأبيض: إنشاء مجلس تنفيذي لغزة دعما لمكتب الممثل السامي واللجنة الوطنية لإدارة القطاع | عصام عمر يُروج لـ «بطل عالم» ويكشف موعد عرضه | مستشفى السعديين المركزي يحصد المركز الأول وطنيًا في جراحات الأورام والثالث في جراحات المخ والأعصاب | زيلينسكي: تقاريرنا الاستخباراتية تشير إلى أن روسيا تحضر لشن هجوم واسع النطاق |

"السياحة والآثار" تُوضح أسباب أعمال التنظيف والترميم الجارية بجزء من سور مجرى العيون

3-1-2026 | 00:19
 السياحة والآثار  تُوضح أسباب أعمال التنظيف والترميم الجارية بجزء من سور مجرى العيونوزارة السياحة والآثار
أ ش أ

كشفت وزارة السياحة والآثار ملابسات ما تم تداوله على بعض مواقع التواصل الاجتماعي والصحف الإلكترونية من معلومات وصور بشأن أعمال التنظيف والترميم الجارية بجزء من سور مجرى العيون الواقع بين إشارة السيدة نفيسة وميدان السيدة عائشة.

موضوعات مقترحة

وأوضحت وزارة السياحة والآثار، في بيان، أن هذا الجزء من السور سبق ترميمه وتنظيفه خلال عام 2023، وذلك بالتزامن مع افتتاح مسجد السيدة نفيسة الواقع في الجهة المقابلة للسور، باستخدام نفس الأسلوب العلمي المعتمد والمنفذ حاليًا في أعمال تنظيف الأحجار والذي يعتمد على استخدام تقنية السفع بالرمال الناعمة من نوع «طرح البحر»، وذلك وفقًا للمقاييس العلمية المتبعة في هذا الشأن، حيث تُعد هذه الرمال أقل صلابة وأكثر نعومة من الرمال العادية، ويتم استخدامها كمرحلة تمهيدية قبل البدء في أعمال التنظيف الفعلي.

وأكدت الوزارة أن الجزء الذي يتم تنفيذ أعمال التنظيف به حاليًا هو جزء حديث من السور، تم تشييده خلال ثمانينيات القرن الماضي (ما بين عامي 1982–1983)، باستخدام أحجار مختلفة، وذلك بعد تهدم الجزء الأصلي من السور خلال خمسينيات القرن الماضي (ما بين عامي 1950–1951).

وأشارت إلى أن جميع أعمال الصيانة والتنظيف والترميم تُنفذ تحت الإشراف الكامل لفريق من المرممين المتخصصين بالمجلس الأعلى للآثار، وبالتنسيق مع التفتيش الأثري المختص وقطاع الآثار الإسلامية والقبطية، وقطاع المشروعات، مشيرة إلى أن الأعمال الجارية لم تنتهِ بعد، حيث ما زالت هناك مراحل لاحقة سيتم تنفيذها، تشمل أعمال حماية سطح الحجر وعزله، تمهيدًا لإظهاره بالشكل النهائي الملائم، بما يحقق رؤية بصرية متكاملة ضمن مشروع تطوير المنطقة.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: