أكد الخبير والمحلل السياسي إسلام عوض أن عام 2026 يحمل بشائر اقتصادية واجتماعية كبرى للدولة المصرية، مشيرًا إلى أن التحركات الراهنة تعكس رؤية استراتيجية متكاملة وضعها الرئيس عبد الفتاح السيسي، تستهدف توطين الصناعة وتحسين جودة حياة المواطن.
موضوعات مقترحة
توطين الصناعة.. من الاستيراد إلى التصنيع الثقيل
وصف عوض، خلال حديثه لبرنامج «أخبار القاهرة» على التليفزيون المصري، تطوير مصنع «سيماف» لعربات السكك الحديدية والمترو بأنه نقلة نوعية تنهي عقودًا من الاعتماد على الاستيراد.
وأوضح أن المصنع لا يسهم فقط في توفير العملة الصعبة، بل يضع مصر على خريطة التصدير الإقليمية، مؤكدًا أن الوصول إلى إنتاج 1000 عربة سنويًا يعكس قوة «القاطرة الصناعية» التي تبنيها الدولة لخفض معدلات التضخم وتحقيق التنمية المستدامة.
«حياة كريمة».. ميزانيات ضخمة لواقع جديد
وحول المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، أشار عوض إلى أن إنفاق 350 مليار جنيه في المرحلة الأولى يعكس حجم التحديات المتراكمة التي كانت تعاني منها القرى والمحافظات.
وأوضح أن الاجتماعات الوزارية المكثفة تستهدف ضمان وصول الخدمات للمواطنين في 20 محافظة، معلنًا اقتراب انتهاء المرحلة الأولى بنسبة تنفيذ بلغت 88%، تمهيدًا للانطلاق نحو المرحلة الثانية.
إعادة هيكلة الوعي والانتخابات البرلمانية
وفي الشأن السياسي، ثمّن عوض إصرار الدولة على نزاهة العملية الانتخابية لمجلس النواب، مؤكدًا أن استجابة الهيئة الوطنية للانتخابات للشكاوى، وإعادة التصويت في بعض الدوائر، أعادت الثقة للناخب المصري، وهو ما انعكس في زيادة الإقبال الجماهيري.
كما أشاد بدور وزارة الداخلية في تنظيم ورش عمل توعوية للشباب لمواجهة «حروب الجيل الرابع والخامس»، مشددًا على أن معركة الوعي لا تقل أهمية عن معركة التنمية، خاصة في ظل محاولات استهداف عقول الشباب عبر الشائعات أو المواد المخدرة المستحدثة.
سيناء في القلب ومستقبل التراث
واختتم عوض تصريحاته بالحديث عن مشروع «حدائق الفسطاط» كنموذج لإحياء التراث والقضاء على العشوائية، مؤكدًا أن الدولة تحافظ على الحرف اليدوية وتعمل على تطويرها.
كما اعتبر لقاء محافظ جنوب سيناء بمشايخ القبائل رسالة رئاسية واضحة بأن «سيناء في القلب»، وأن أبناءها شركاء أصيلون في مسيرة التنمية التي تشهدها البلاد خلال المرحلة المقبلة.