راديو الاهرام

انطلاق أعمال المؤتمر الرابع للتغييرات المناخية والتنمية فى إفريقيا وسط حضور إفريقى كبير بمراكش

8-10-2014 | 16:55
انطلاق أعمال المؤتمر الرابع للتغييرات المناخية والتنمية فى إفريقيا وسط حضور إفريقى كبير  بمراكش المؤتمر الرابع للتغييرات المناخية والتنمية فى إفريقيا
مراكش – طارق السنوطى:
انطلقت اليوم أعمال المؤتمر الرابع للتغييرات المناخية والتنمية فى افريقيا وسط حضور إفريقى ودولى كبير ضم أكثر من 500 من الخبراء والمتخصصين ومشاركة مصرية بالإضافة إلى عدد من الوزراء الأفارقة.


وقامت وزيرة البيئة والطاقة المغربية حكيمة الحيتى بافتتاح أعمال المؤتمر بحضور د. عبدالله حمدوك نائب الأمين العام للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا وأيضًا ممثلين عن الاتحاد الإفريقى وبنك التنمية الإفريقى وضم الوفد المصرى كلا من السفير محمود سامى نائب مساعد وزير الخارجية التغييرات المناخية والتنمية المستدامة والدكتور هشام عيسى رئيس الإدارة المركزية بوزراة البيئة و الدكتور مسعد قطب ممثلا لوزارة الزراعة ودكتور مجدى علام مدير مركز الأمم المتحدة للتغييرات المناخية فى مصر ومستشار وزير البيئة وينظم المؤتمر والذى يستمر ثلاثة أيام اللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة فى إفريقيا والاتحاد الإفريقى و بنك التنمية الإفريقى.

وقالت حكيمة الحيتى وزير البيئة والطاقة فى المغرب إن المؤتمر شهادة للتضامن الإفريقى والبحث عن حلول ونحن مقتنعون بأن التضامن بين الدول الافريقية مهم لمواجهة تحديات التغييرات المناخية خاصة وأنه فى عام 2050 سيكون سكان القارة 2 مليار نسمة.

وأضافت أن إفريقيا تتأثر كثيرًا بالتغييرات المناخية فى العالم ولذا فإننا لدينا تحدى كبير حيث ان الدراسات تؤكد ان 20 % من الاراضى الزراعية فى القارة سوف تتعرض للانقراض وان 70 % من الدخل فى القارة من الزراعة ولذا فإن شح المياه ونقص الأمن الغذائى من التحديات المحورية أمامنا وأننا نسعى لايجاد التوازن بين الاحتياجات والتحديات وبذل مزيد من الجهود للتخفيف من اثار التغييرات المناخية.

وتحدثت وزيرة البيئة المغربية عن التجربة المغربية فى حماية الموارد المائية ودعم القطاع الزراعى وتأمين احتياطى الماء مشيرة إلى أن الأمر لم يكن كافيا ولذا فإننا سعيا للربط بين المياه والطاقة و مواجهة التغييرات المناخية.

وأكدت وزيرة البيئة والطاقة المغربية ضرورة رفع الحدود بين البلدان و تكامل القارة حتى نستطيع ان نواجهة التغييرات المناخية وان يكون لنا صوت واحد فقط لدعم القارة فى المفاوضات العالمية بشأن التغييرات المناخية وهو ما يتطلب وضع التصورات والمخططات الافريقية لمواجهة التغييرات المناخية و حتى نستطيع جمع اكبر قدر ممكن من الاموال فى صندوق مواجهة التغييرات المناخية لصالح القارة لان الاموال سوف تعطى للدول المستعدة فقط لمواجهة تحديات التغييرات المناخية.

ومن جانبه قال د. عبدالله حمدوك نائب الرئيس التنفيذى للجنة الاقتصادية للامم المتحدة بافريقيا ان قدرات افريقيا تعانى من تحد كبير فى المستقبل على مستوى الانتاج والاسواق وهو ما يتطلب رفع مستوى النمو الاقتصادى وينبغى ان نعلم ان خمسمائة مليون افريقى يعانون من نقص الغذاء ونحتاج الى مبالغ كبيرة لرفع مستوى الغذاء.

وقال حمدوك إن الأفارقة واعون كل الوعى بكل لك وأنه لابد من رسم خارطة طريق للمستقبل لتحقيق رفع الإنتاج الزراعى بنسبة 10 % كما أوصت قمة مالابو بالإضافة إلى الصعوبات التى تواجهها دول عديدة مشيرا إلى الجهود التى بذلت من المنظمات الدولية للحد من مخاطر التتغيرات المناخية من أجل ضمان الاكتفاء الذاتى الغذائى و تحويل الزراعة الى قطاع تنافسى قادر على خلق فرص عمل والقضاء على الفقر، بالإضافة إلى ذلك لابد من توفير الموارد اللازمة لذلك خاصة فى المناطق الر يفية التى تعانى من نقص كبير فى الخدمات والبينية الأساسية الهشة وكذلك العمل على رفع قدرات النقل والمنتجات الزراعية وأن لم نحقق ذلك ستكون هناك مجاعة ولذا لابد من توقع المخاطر للتغييرات المناخية والحفاظ على الزراعة ومنتجاتها وتوفير الطرق لها وربطها بالاسواق حتى تستطيع تواجه التغييرات المناخية.

وأشارت ياسينى فال من البنك الإفريقى للتنمية إلى أن المؤتمر هو ملتقى من أجل حل المشاكل الإفريقية وان برنامج المؤتمر جاء فى وقته خاصة وان صندوق التنمية فى القارة لديه 33 مليون يورو وسوف يبدأ فى العمل فى مواجهة قضايا التغييرات المناخية وتأثيرها على القارة والتنمية بها.

وأوضحت اوليشيا اولودى ممثلة الاتحاد الإفريقى أن زعماء العالم فى نيويورك وعدوا بالحد من التصحر ورفع استعمال الطاقات المتجددة فى القارة من خلال التعاون بين الحكومات ورجال الأعمال وأن الأمين العالم أعلن عن السعى لتوفير 100 مليار دولار لدعم الدول فى العالم ولذا لابد أن نتحرك الآن فى القارة للاستفادة من ذلك الدعم الدولى الكبير.
خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة