لافروف: روسيا ستحافظ على استمرار المجالات الرئيسية للتعاون داخل منظمة معاهدة الأمن الجماعي

1-1-2026 | 23:48
لافروف روسيا ستحافظ على استمرار المجالات الرئيسية للتعاون داخل منظمة معاهدة الأمن الجماعيوزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف
أ ش أ

صرح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، بمناسبة بدء رئاسة روسيا لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، بأن روسيا تهدف إلى تعزيز تماسك الدول الأعضاء في المنظمة وستحافظ على الاستمرارية في تطوير المجالات الرئيسية للتعاون.

موضوعات مقترحة

وبحسب بيان نشر على الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الروسية ، فقد ذكر لافروف أنه في الأول من يناير 2026، تولت روسيا رئاسة منظمة معاهدة الأمن الجماعي وستدير رئاستها تحت شعار: الأمن الجماعي في عالم متعدد الأقطاب: هدف مشترك، مسؤولية مشتركة.

وقال لافروف : "روسيا ستحافظ على الاستمرارية في تطوير المجالات الرئيسية للتعاون، بما في ذلك مبادرات رئاسة جمهورية قيرغيزستان التي اختتمت مؤخراً. وبالنظر إلى التوترات الجيوسياسية، وضعنا لأنفسنا أهدافاً تتمثل في زيادة ترسيخ الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي، وتعزيز الروابط الحليفة، وتعميق التنسيق بشأن القضايا الدولية الرئيسية. سنواصل توسيع شبكة اتصالات منظمة معاهدة الأمن الجماعي مع الدول الأوراسية واتحاداتها التكاملية".

وأكد أن جهود روسيا ستتركز على الوفاء بفعالية بالمهمة الجوهرية للمنظمة ، وهي الحفاظ على السلام والاستقرار في منطقة مسؤوليتها وضمان الظروف المواتية للتنمية الآمنة والازدهار للدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي . وأضاف : "لا ينبغي لأحد أن يساوره أدنى شك .. لن نتسامح مع الفوضى في بيتنا المشترك".

وتابع : "وبالنسبة للإمكانات القتالية ، تولي روسيا أهمية كبيرة لتطوير المكون العسكري للمنظمة ، ونخطط للتركيز على زيادة الإمكانات القتالية للقوات الجماعية التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي وتجهيزها بأسلحة ومعدات حديثة ومتوافقة. وسيجري هيكلة هذا العمل وفقاً لطبيعة التحديات الحالية والمستقبلية، مع مراعاة خبرات النزاعات المسلحة الحديثة. سنولي اهتماماً خاصاً للتعاون في مجال الدفاع ضد التهديدات البيولوجية، وكذلك أمن المعلومات". 

وأضاف : "إن ضمان القيادة التكنولوجية في المجال العسكري، وتطوير المجمعات الصناعية الدفاعية لدول منظمة معاهدة الأمن الجماعي وتعاونها، وتحقيق إمكاناتها الابتكارية هي أيضاً من أولوياتنا".

وأشار وزير الخارجية الروسي إلى النية في توسيع مجموعة الأدوات للتصدي المشترك للإرهاب الدولي والتطرف، وغسل الأموال وتمويل الإرهاب، فضلاً عن مكافحة تهريب المخدرات والأسلحة، والجريمة المنظمة العابرة للحدود، والهجرة غير الشرعية.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: