تحل اليوم ذكرى وفاة الكاتب الكبير وحيد حامد أحد أهم صناع السينما والدراما المصرية والذي شكلت ثنائيته مع الزعيم عادل إمام علامة فارقة في تاريخ الفن وأثارت تساؤلات حول علاقة الفن بالسياسة .
موضوعات مقترحة
وحول تلك الاتهامات نفى وحيد حامد في أكثر من حوار تلفزيوني أن تكون أعماله مع عادل إمام موجهة لخدمة رسائل بعينها وأن ما قدمه ينبع من قناعة فكرية ورؤية فنية واضحة.
وقال إن العمل الفني الحقيقي يفرض نفسه بنفسه وإنه لا يرى نفسه ناقل لرسائل جاهزة أو منفذ لما يطلبه السوق أو ما يرضي الجمهور في لحظة بعينها.
وشدد وحيد حامد على رفضه لمنطق الكتابة وفق الموضة السائدة أو مطاردة ما يحقق ضجة وقتيةو أن الانسياق وراء ما يريده الجمهور بشكل استهلاكي يفقد الكاتب هويته ودوره الحقيقي ويحوله إلى مجرد صانع ترفيه بلا موقف.
وفي هذا السياق دافع عن الكوميديا التي قدمها مع عادل إمام و أنها لم تكن يوم هروب من القضايا الجادة على العكس انطلقت من تعريفه للكوميديا وهو ما ظهر بوضوح في أفلام مثل الإرهاب والكباب وطيور الظلام والمنسي واللعب مع الكبار حيث امتزج الضحك بالسياسة والسخرية.
وحيد حامد وعادل إمام التي عشقها الجمهور