سانا: تنظيم قسد يفجر الجسر القديم على نهر الفرات في مدينة الرقة | إطلاق نار كثيف في العاصمة كييف لاعتراض طائرات مسيرة روسية | الحكومة السورية: إعدام الأسرى والسجناء من قبل "قسد" وحزب العمال الكردستاني يعد جريمة بموجب اتفاقيات جنيف | الحكومة السورية: ندين بأشد العبارات إقدام قسد وحزب العمال الكردستاني على إعدام سجناء وأسرى في مدينة الطبقة | الجيش السوري: استسلام 64 من عناصر قسد بعد محاصرتهم في مدينة المنصورة بريف الرقة | قسد: اشتباكات متواصلة بين قواتنا ومسلحين تابعين لدمشق في بلدة المنصورة | قسد: قواتنا تتخذ الإجراءات اللازمة وتؤكد عودة الأمن والاستقرار إلى مدينة الطبقة | قسد: ألقينا القبض على 3 أشخاص بعد محاولتهم إثارة البلبلة وزعزعة الأمن في مدينة الطبقة | وزير الخارجية الأمريكي: أتطلع للعمل مع علي شعث واللجنة الوطنية لإدارة غزة لبناء مستقبل أفضل للقطاع والمنطقة | مشاجرة الجيران تتحول لمعركة.. إصابة أسرة كاملة وضبط المتهمين بالقليوبية |

26-25 إرادة مصر لا تعرف المستحيل

1-1-2026 | 14:59
بوابة الأهرام الزراعي نقلاً عن

فَلَمْ أَرَ غَيْرَ حُكْمِ اللهِ حُكْمًا.. وَلَمْ أَرَ دُونَ بَابِ اللهِ بَابًا

وَأَنَّ الْبِرَّ خَيْرٌ فِى حَيَاةٍ... وَأَبْقَى بَعْدَ صَاحِبِهِ ثَوَابًا

وَمَا نَيْلُ الْمَطَالِبِ بِالتَّمَنِّى... وَلَكِنْ تُؤْخَذُ الدُّنْيَا غِلَابَا

"أَحْمَد شَوْقِي"

ها نحن ودعنا 2025 ونستقبل 2026 عامًا جديدًا، نأمل من الله عز وجل أن يكون عام خير ورزق وبركة وأمن على وطننا الغالي وعلى شعبه وجيشه وشرطته وقائده.

عام 2025 كان بحق عام فرض الإرادة المصرية، وتجلى ذلك واضحًا في واحدة من أهم القضايا التي أقلقت الأمن القومي المصري مع حدودنا الشرقية في قطاع غزة، فمع تشابك الصراع واحتدامه وعمليات القتل والتجويع التي فرضتها إسرائيل على الشعب الفلسطيني بصفة عامة وعلى قطاع غزة على وجه التحديد، إلى جانب محاولة فرض التهجير على أبناء فلسطين في غزة وتوجيه هذا التهجير إلى مصر تحديدًا إلى سيناء، كان القرار المصري لا يلين ولا يفاوض ولا يتجمل منذ بداية الأزمة، بل ظل القرار المصري واضحًا وحاسمًا، وكان لهذا أبرز الأثر في الوصول إلى قرار وقف إطلاق النار وفي وصول وتدفق المساعدات الغذائية إلى أهلنا في قطاع غزة.

لهذا أعتقد أن مشهد تجمع قادة العالم في مدينة السلام شرم الشيخ هو أهم مشهد في عام 2025 ، لما يحمله من دلالات وإشارات عالمية وإقليمية ومحلية، هذا المشهد الذي تجمع فيه قادة العالم لتوقيع اتفاقية وقف إطلاق النار في غزة والتعهد بالوصول إلى حل للقضية الفلسطينية بعد سنوات الدم التي شهدها قطاع غزة بل جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، إنه مشهد يحمل دلالة على الإرادة المصرية التي لم تلن في مواجهة هذا التحدي وما صاحبه من ادعاءات باطلة وكاذبة لاكتها ألسنة خوارج العصر من الإخوان الإرهابيين في عواصم العام وفي منصاتهم المشبوهة على الفضائيات وعلى مواقع السوشيال ميديا.

هذا المشهد العالمي الذي يعد اعترافًا بأهمية الدور المصري؛ سواء في القضية الفلسطينية أو في قضايا المنطقة بل العالم.

وحتى نعرف قيمة هذا المشهد الذي جمع قادة العالم في شرم الشيخ، نعود بالذاكرة إلى 12 عامًا مضت وهي في عمر التاريخ ليست بالفترة الطويلة، فمنذ 12 عامًا وتحديدًا في 2013 وبعد ثورة الشعب المصري على هذا الفصيل الخائن المسمى بالإخوان المسلمين الذي طاف العالم من خلال عناصره وتنظيمه الدولي بدعوى المظلومية التي اعتادوا عليها، بل اعتاد عليها عناصرهم، طافوا العالم بحكوماته وببرلماناته، ومن خلال فضائياتهم يؤلبون العالم على مصر وعلى قادتها من قواتنا المسلحة، بل على كل من يقف في صف واحد مع قواتنا المسلحة، أو أبنائنا من الشرطة؛ سواء من القضاء أو الإعلام أو غيره..

وصل الأمر أن هناك دولًا من أوروبا ومن العالم صدقت قصص وروايات الإخوان الكاذبة عن مصر، وأرسلت وفودا تتفقد حال المحبوس منهم على ذمة التحقيق.

ففي 12 عاما فقط استطاعت مصر بقيادة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن تغير المشهد بصورة شاملة وقاطعة، والوفود والرؤساء الذين وقفوا يومًا ما في صف الإخوان عادوا في 2025 في ضيافة مصر في مؤتمر السلام بشرم الشيخ..

أما ما حدث خلال هذه الفترة لم يكن سهلا أو طريقا مفروشا بالورود، بكل جهد كبير قامت به الدولة المصرية برئاسة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي.

إذا كان مشهد قمة السلام بشرم الشيخ هو أفضل مشهد في العام، جنبًا إلى جنب مع مشهد افتتاح المتحف القومى الكبير الذي كان حدثًا عالميًا ووجودًا عالميًا طاغيًا، فهذا مشهد قدم مصر للعالم بقدرتها وإرادتها على صنع السلام، ومشهد المتحف قدم مصر التاريخ إلى جانب مصر المستقبل، مصر القادرة على قهر المستحيل.

فمشهد تظاهرات الخونة من الإخوان في تل أبيب وصبيانهم في أوروبا ولقطة إغلاق السفارات المصرية هو المشهد الفاضح لهذه الجماعة الإرهابية، إنه مشهد فاضح ووقح لهذه الجماعة وتابعيها في كل موقع.

الإرادة المصرية فرضت حضورها على كل المستويات السياسية في العالم كله، ومشاهد الرؤساء وقادة العالم في لقاءاتهم التي جمعتهم بالرئيس عبدالفتاح السيسي تؤكد أن مصر وقائدها أصبح محل ثقة العالم وقادته في العديد من القضايا الإقليمية والمحلية.

الدور المصري في تأمين حدود مصر في اتجاهاتها الأربعة أصبح واضحا،  وأمنها القومى أصبح من الخطوط الحمراء، منها ما تم إعلانه بالفعل، ومنها ما هو معروف وإن كان غير معلن..

ومع بداية عام 2026 يثور التساؤل: هل انتهت التحديات؟

والإجابة بكل تأكيد: لا، ففى معترك الحياة، الإنسان في معترك تحديات مستمرة هدفها الأول هو تحسين مستوى معيشته وتأمين احتياجاته الأساسية من مأكل ومشرب وعلاج وأمن وغيرها، ولا يوجد فارق كبير بين التحديات التي يعيشها الإنسان أو التحديات التي تواجه الدول.

 من فضل الله عز وجل على مصر وعلى شعبها أن على رأس الدولة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي يدرك جيدًا هذه التحديات، وصرح في أكثر من موقع وفي أكثر من لقاء أن التنمية المستمرة هي شاغله الأول، التنمية بكل مشتملاتها من أمن وأكل وشرب وعلاج وتعليم وغيرها.

الرئيس عبدالفتاح السيسي من أصحاب المنهج القائم على العمل المستمر والتنمية الدائمة والشاملة، وهذا اتضح في كل المشروعات التي قامت بها مصر خلال الفترة الماضية، ففى مشروعات إقامة المدن الجديدة وعلى قمتها العاصمة الجديدة كان التوجيه الدائم أن تكون هذه العاصمة وهذه المدن على أحدث النظم المعمارية على مستوى العالم، وشاهدنا ذلك بالفعل سواء في العاصمة الجديدة أو في العلمين أو المنصورة أو أسوان أو أي مدينة جديدة في مصر، ومشروعات التنمية الزراعية التي أضافت ما يقارب من الـ 4 ملايين فدان إلى الرقعة الزراعية من خلال مشروع الدلتا الجديدة، وهي بالمناسبة ليست مشروعًا زراعيًا؛ فحسب بل هي مشروع تنموي متكامل أساسه الزراعة جنبًا إلى جنب مع التصنيع الزراعي والتعليم الفني وغيرها، ولم نترك مشروع توشكى متوقفًا؛ بل كانت الإرادة المصرية والقرار المصري بقهر المستحيل وإعادة مشروع توشكى للعمل وبكفاءة، هذه المشروعات الزراعية أسهمت في توفير احتياجات مصر من السلع الغذائية المختلفة وبأسعار في متناول الجميع؛ بل أسهمت من خلال التصدير في إدخال العملة الصعبة إلى الموازنة العامة للدولة.

هذه هي رؤية وقرار رئيس مصر عبدالفتاح السيسي في التنمية وفي العمل.

ومع عام 2026 هناك مجلس نواب جديد، ومن المتوقع أن تكون هناك حكومة جديدة، فضلا عن حزمة إصلاحات من المتوقع أن تكون شاملة بهدف أن تصبح نقطة ارتكاز جديدة لتحقيق أمنيات الشعب المصري وطموحات أبنائه.

مع نسمات 2026 ندعو الله عز وجل أن يحفظ علينا نعمة الأمن ونعمة الوطن، وأن يحفظ الشعب المصري وجيشه وشرطته وقائده.

وَللهِ الأمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ.

كل عام وكل مصر بكل خير

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة