كانت أم كلثوم تولي اهتماما كبيرا للجمهور مما كان يزيد توترها في الحفلات أو البروفات.
موضوعات مقترحة
تغلبت أم كلثوم علي هذا التوتر من خلال منديل كانت تمسكه بيديها لتنشغل فيه عن توترها أثناء الغناء.
حكاية منديل القصبجي
كانت تستهلك أم كلثوم عددًا كبيرًا من المناديل خلال الغناء، حتى أن أشقاءها اعتادوا ممازحتها قائلين إنها قد تستخدم «دستة مناديل» إذا طالت البروفة، وهو ما كان يثير الضحك بينهم.
ويروي حسن عبد الموجود في كتابه "أم كلثوم من الميلاد إلي الأسطورة" موقفًا طريفًا، حين نفدت مناديل أم كلثوم أثناء الغناء، فالتفتت تسأل من حولها عن منديل، ليبادر الموسيقار محمد القصبجي بإخراج منديل جديد من جيبه:
"عامل حسابي يا ست".
علاقة القصبجي بأم كلثوم
في 1923 استمع محمد القصبجي إلى أم كلثوم وكانت تنشد قصائد في مدح الرسول وأعجب بها وفي عام 1924 لحّن أول أغنية لأم كلثوم وهي «آل إيه حلف مايكلمنيش» وظل من ذلك اليوم يعاونها لآخر يوم في حياته.
لحن محمد القصبجي لأم كلثوم ما لا يقل عن 72 أغنية، بينها بعض الأغاني المفقودة، بدأت بأغنية «قال إيه حلف» عام 1924، وانتهت بالأغاني الثلاثة التي لحنها لها في فيلم فاطمة عام 1947. وجميع هذه الأغاني من تأليف أحمد رامي، عدا 5 أغانٍ.
ومن الأغاني التي لحنها لها " ما دام تحب بتنكر ليه، رق الحبيب، يصعب علي، زارني طيفك، يا صباح الخير ياللي معانا، ونورك يا ست الكل، وغيرها من الأغاني".
على مقعده الخشبي رضي بالجلوس وراء «أم كلثوم» محتضنا عوده لسنوات، مؤثرا أن يكون عضواً كباقي أعضاء فرقتها وهو الموسيقار الكبير، الذي أثرى الموسيقى العربية بالعديد من الأعمال التي كانت سببا في تطورها.