«الأمراض المزمنة وتأثيرها على صحة الأسرة والمجتمع» ندوة لمجمع إعلام القليوبية| صور

31-12-2025 | 14:56
;الأمراض المزمنة وتأثيرها على صحة الأسرة والمجتمع; ندوة لمجمع إعلام القليوبية| صورندوة لمجمع إعلام القليوبية
محمد عادل

نظم مجمع إعلام القليوبية، اليوم، ندوة توعوية موسعة تحت عنوان «الأمراض المزمنة وتأثيرها على صحة الأسرة والمجتمع»، وذلك بقاعة مجلس مدينة طوخ، بالتعاون مع مديريات الأوقاف، والشباب والرياضة، والصحة بالقليوبية، وهيئة محو الأمية وتعليم الكبار.

موضوعات مقترحة

جاءت الندوة في إطار الحملة الإعلامية التي أطلقها قطاع الإعلام الداخلي التابع للهيئة العامة للاستعلامات لتنمية الأسرة المصرية، تحت شعار «أسرتك ثروتك»، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على صحة الأسرة باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء مجتمع قوي ومتماسك، ودعم الأسر في مواجهة التحديات الصحية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية، والتأكيد على أن بناء الإنسان الواعي يبدأ من أسرة مستقرة قادرة على مواجهة التحديات، بما ينعكس إيجابًا على أمن المجتمع وتنميته، وذلك تحت إشراف الدكتور أحمد يحيي مجلي – رئيس قطاع الإعلام الداخلي.

شارك في الندوة كل من:

الدكتور هاني عبد الظاهر – استشاري أمراض الجهاز الهضمي والأمراض المزمنة،

فضيلة الشيخ عمر محمد فؤاد – مدير إدارة أوقاف طوخ،

الدكتورة مها العشري – مدير المكتب الفني لمجلس مدينة طوخ،

الأستاذ نوار عبد السلام نوار – مدير عام التوجيه الفني، نائبًا عن الأستاذ أشرف بدوي – مدير عام الهيئة العامة لتعليم الكبار ومحو الأمية فرع القليوبية.

بدأت فعاليات اللقاء بكلمة ألقتها ريم حسين عبد الخالق – مدير مجمع إعلام القليوبية، أكدت خلالها أن نشر الثقافة الطبية المبسطة بين المواطنين أصبح ضرورة مجتمعية ملحّة، لما للتوعية الصحية من دور محوري في تقليل المضاعفات والأعباء الاقتصادية والنفسية والاجتماعية التي قد تطال الأسرة بأكملها، وتنعكس بشكل مباشر على استقرار المجتمع وقدرته على الإنتاج والتنمية.

وأوضحت أن غياب الوعي بطبيعة الأمراض المزمنة وطرق التعامل معها قد يحولها من حالة صحية يمكن التعايش معها إلى عبء نفسي واجتماعي واقتصادي متزايد، بينما يسهم الوعي الصحيح في تحسين جودة حياة المرضى، ودعم أسرهم، وزيادة قدرة الفرد على التعايش الإيجابي والإنتاج داخل المجتمع.

ثم تحدثت الدكتورة مها العشري، مؤكدة على أهمية الوعي الصحي والاجتماعي لدى المواطنين، لما لذلك من انعكاس مباشر على مسارات التنمية وتحسين جودة الحياة داخل المجتمع، مشيرة إلى أن المواطن الواعي صحيًا يمثل عنصرًا أساسيًا في بناء مدينة قوية ومستقرة.

وأضافت أن الأمراض المزمنة تشكل عبئًا كبيرًا على الأسرة والدولة معًا، وهو ما يستدعي تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة المختلفة لبناء مجتمع صحي واعٍ، قادر على مواجهة تحديات الأمراض المزمنة والحد من آثارها السلبية على الأسرة والمجتمع.

وفي كلمته، أكد الدكتور هاني عبد الظاهر أن الأمراض المزمنة، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، ليست مجرد قضاء وقدر، بل هي في كثير من الأحيان نتيجة مباشرة لخيارات حياتية خاطئة وسلوكيات غذائية غير صحية يمكن الوقاية منها بدرجة كبيرة.

وأوضح أن التركيز يجب أن يتحول من الاكتفاء بالعلاج بعد الإصابة إلى الاستثمار في الوقاية والكشف المبكر، مشددًا على أن التشخيص المتأخر يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تثقل كاهل المريض وأسرته والمنظومة الصحية بأكملها.

وقدم رؤية علمية تفصيلية حول العلاقة الوثيقة بين نمط الحياة الحديث، الذي يتسم بقلة الحركة والإفراط في تناول الأغذية المصنعة، وارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة، حتى بين الفئات العمرية الأصغر سنًا.

ودعا الأسر إلى تبني مفهوم «صحة الأسرة المتكاملة»، الذي يركز على تثقيف جميع أفراد الأسرة بمبادئ التغذية السليمة، وأهمية ممارسة النشاط البدني بانتظام، والتحكم في مستويات التوتر، مؤكدًا أن الالتزام بهذه المبادئ يمثل خط الدفاع الأول والأكثر فاعلية لضمان مستقبل صحي خالٍ من المعاناة المزمنة.

ومن جانبه، أكد الأستاذ نوار عبد السلام أن الجهل الصحي يُعد أحد أخطر التحديات التي تواجه الأسر، مشددًا على أنه لا يمكن تحقيق التنمية الشاملة دون تحرير العقول من الأمية الصحية والمعرفية.

وأوضح أن الأمراض المزمنة غالبًا ما تكون أكثر فتكًا في المجتمعات التي تفتقر إلى الوعي الكافي بآليات الوقاية والتعامل السليم معها، خاصة بين كبار السن والأشخاص الذين لم يحصلوا على قدر كافٍ من التعليم.

وأشار إلى أن الاستثمار في تعليم الكبار هو استثمار مباشر في صحة الأسرة والمجتمع بأكمله، باعتباره الطريق الأمثل لبناء وعي مجتمعي شامل يدعم استقرار الأسرة ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات الصحية.

وفي سياق متصل، أكد فضيلة الشيخ عمر محمد فؤاد أن الصحة تُعد أمانة عظيمة أمرنا الدين الحنيف بالحفاظ عليها وصيانتها، وأن جسد الإنسان هبة من الخالق لا يجوز التفريط فيها بالإهمال أو سوء السلوك.

وشدد على أن الوعي بمخاطر الأمراض المزمنة واتخاذ الإجراءات الوقائية يمثل جزءًا أصيلًا من العبادة والمسؤولية الأخلاقية تجاه النفس والأسرة والمجتمع.

وأشار إلى أن تعاليم الإسلام تحث على الاعتدال في المأكل والمشرب، والحرص على النظافة والطهارة، واتباع أنماط حياة متوازنة تحقق السلامة الجسدية والنفسية.

وأوضح أن الدين يولي الأسرة أهمية قصوى، وأن الحفاظ على صحة أفرادها، لا سيما الآباء والأمهات، يحقق استقرارًا روحيًا واجتماعيًا للمجتمع بأسره، مؤكدًا أن الوقاية الصحية واجب ديني قبل أن تكون ضرورة دنيوية.

أُعدّ وأدار اللقاء: أميرة محروس وانتصار محمد عواد – أخصائيي إعلام بمجمع إعلام القليوبية.


ندوة لمجمع إعلام القليوبيةندوة لمجمع إعلام القليوبية

ندوة لمجمع إعلام القليوبيةندوة لمجمع إعلام القليوبية

ندوة لمجمع إعلام القليوبيةندوة لمجمع إعلام القليوبية

ندوة لمجمع إعلام القليوبيةندوة لمجمع إعلام القليوبية

ندوة لمجمع إعلام القليوبيةندوة لمجمع إعلام القليوبية

ندوة لمجمع إعلام القليوبيةندوة لمجمع إعلام القليوبية

ندوة لمجمع إعلام القليوبيةندوة لمجمع إعلام القليوبية

ندوة لمجمع إعلام القليوبيةندوة لمجمع إعلام القليوبية

ندوة لمجمع إعلام القليوبيةندوة لمجمع إعلام القليوبية

ندوة لمجمع إعلام القليوبيةندوة لمجمع إعلام القليوبية

ندوة لمجمع إعلام القليوبيةندوة لمجمع إعلام القليوبية

ندوة لمجمع إعلام القليوبيةندوة لمجمع إعلام القليوبية

ندوة لمجمع إعلام القليوبيةندوة لمجمع إعلام القليوبية

ندوة لمجمع إعلام القليوبيةندوة لمجمع إعلام القليوبية

ندوة لمجمع إعلام القليوبيةندوة لمجمع إعلام القليوبية

ندوة لمجمع إعلام القليوبيةندوة لمجمع إعلام القليوبية

ندوة لمجمع إعلام القليوبيةندوة لمجمع إعلام القليوبية
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة