شهدت منطقة القابوطي بحي الضواحي ملحمة ميدانية متكاملة لرفع كفاءة النظافة وتحسين البيئة، في تحرك حاسم قادته شيماء العزبي رئيس حي الضواحي، في سباق مع الزمن، وتحت شعار "الخدمة المستمرة"، لترجمة توجيهات اللواء محب حبشي، محافظ بورسعيد، إلى واقع ملموس يشعر به المواطن في تفاصيل يومه. المعدات الثقيلة تعيد رسم ملامح المنطقة دفعت رئاسة الحي بفرق تحسين البيئة مدعومة بأسطول من المعدات الثقيلة واللوادر، لإزالة التراكمات التاريخية للمخلفات وفتح المسارات المغلقة، لم تكن الحملة مجرد إجراء روتيني، بل كانت "تدخلاً عاجلاً" لإعادة الانضباط البيئي، حيث لم يتوقف العمل عند ساعات النهار، بل امتد لورديات ليلية لضمان خلو الشوارع من القمامة وتجهيزها لاستقبال الصباح بمظهر حضاري، وتوازت أعمال النظافة مع تطهير خطوط الصرف الصحي لضمان بيئة صحية آمنة خالية من الأوبئة. رؤية إستراتيجية.. المواطن أولاً صرحت شيماء العزبي خلال متابعتها للعمليات أن هذه الجهود تأتي ضمن خطة شاملة لا تستهدف النظافة الظاهرية فحسب، بل تسعى لتحقيق الاستدامة البيئية وفقاً لرؤية مصر ٢٠٣٠، وأكدت أن الهدف هو إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة لأهالي الضواحي، مع التركيز على المناطق ذات الكثافة السكانية العالية مثل القابوطي. مشهد حضاري جديد انعكست آثار الحملة فوراً على الشوارع والميادين، حيث استعادت المنطقة مظهرها الجمالي، وسط ترحيب من الأهالي الذين التمسوا سرعة الاستجابة وكفاءة التنفيذ، وتستمر إدارة تحسين البيئة بالحي في تكثيف دورياتها لضمان الحفاظ على ما تم إنجازه ومنع عودة التجاوزات.