شهد طاهر الغرباوي، مدير مديرية التربية والتعليم ببورسعيد، احتفالية "يوم في حب مصر" التي نظمتها إدارة جنوب التعليمية، في تظاهرة فنية وتربوية جسدت قيم الانتماء، الحفل الذي استضافه مسرح مدرسة الرسالة الخاصة، لم يكن مجرد ختام لأنشطة الفصل الدراسي الأول، بل كان منصة لاستعراض المواهب الطلابية التي صاغت بحناجرها وأدائها رسالة فخر واعتزاز بالهوية المصرية. حضور قيادي وتكاتف مؤسسي لم يقتصر المشهد على كونه احتفالاً مدرسياً، بل عكس تكاملاً بين القيادات التعليمية والمجتمعية، حيث تقدم الحضور المستشار محمد الصواف نائب رئيس مجلس الأمناء، والحسيني راغب مدير عام التعليم العام، وإيهاب عبد المقصود مدير عام الشؤون التنفيذية)، إلى جانب أحمد تاج الدين مدير عام إدارة جنوب، وقيادات التعليم الخاص والمدرسي، في إشارة واضحة لدعم الدولة للمواهب الناشئة. من لغة الضاد إلى لغة الإشارة تنوعت فقرات الحفل لتمزج بين الأصالة والحداثة، حيث انطلقت الفعاليات التي أشرف عليها قطاع الشؤون التنفيذية والأنشطة التربوية بقيادة الأستاذة نصرة فؤاد، والأستاذة أمنية السيد، لتشمل، عروض استعراضية، قدم خلالها أطفال مدرسة "إبن خلدون" لوحة "لف الدنيا" التي سافرت بالحضور في جولة فنية، حيث تألق كورال تعليم بورسعيد بقيادة الأستاذة إيمان الشامي، بمشاركة متميزة من طلاب مدارس (الغرفة الثانوية، بورسعيد الفندقية، الشهيد علي إبراهيم، والتكنولوجيا المتقدمة). رسائل تربوية شمل الحفل عرضاً مسرحياً بعنوان "فرسان لغة الضاد" لترسيخ الهوية اللغوية، وقصائد وطنية، وحوارات باللغة الإنجليزية تعكس عصرية التعليم، وفي لفتة إنسانية وتربوية راقية، شارك طلاب مدارس (6 أكتوبر، الرسالة، علي سليمان) بفقرات لغة الإشارة، مما أكد على مبدأ الشمولية ودمج كافة فئات الطلاب في العمل الوطني. الأنشطة هي القوة الناعمة لبناء الشخصية وفي كلمته الختامية، لم يكتفِ طاهر الغرباوي بالإشادة بالتنظيم، بل أكد أن ما شهده اليوم هو انعكاس حقيقي لـ "روح الفريق" بين إدارة جنوب والإدارة العامة للشؤون التنفيذية، موضحاً أن مثل هذه الفعاليات هي "المختبر الحقيقي" لبناء شخصية الطالب المصري، ومشيراً إلى أن الإبداع الطلابي هو خط الدفاع الأول عن قيم الوطن وانتمائه.