تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان الراحل أحمد عدوية (26 يونيو 1946 - 29 ديسمبر 2024)، أحد أهم نجوم الأغنية الشعبية الذين سطع نجمهم في سبعينيات القرن الماضي وحتى الآن بعد رحيله، إذ نال لونه الغنائي إعجاب الجمهور والمثقفين، وظلت أغانيه حاضرة بقوة حتى الآن يغنيها مطربو الأغنية الشعبية باعتباره أستاذهم.
موضوعات مقترحة
ولد أحمد محمد مرسي عدوية، عام 1945 بمحافظة المنيا، لكنه انتقل في صغره إلى القاهرة، حيث نشأ في أحد الأحياء الشعبية التي كانت شاهدة على بداياته الفنية.
بدأ مشواره الفني، بالغناء في الحفلات الشعبية والمقاهي، ليحترف بعد ذلك حيث قدم لونًا غنائيًا جديدًا جمع بين الإيقاعات الشعبية والكلمات الجريئة الساخرة.
قدّم أغاني ظلت علامات فارقة في تاريخ الفن المصري، أبرزها: "زحمة يا دنيا زحمة، بلة بلة، يا بنت السلطان، سلامتها أم حسن، السوّيسة، وحبينا، والسح الدح امبوه، وسيب وأنا اسيب وغيرهم.
وكان الأديب العالمي نجيب محفوظ واحدًا من معجبين أحمد عدوية بالرغم من تعرض الأديب للنقد لإعجابه بمطرب شعبي يستخدم مفردات شعبية في أغانيه، إلا أن نجيب محفوظ كان يدافع عنه وعن إبداعه.
فقال نجيب محفوظ عنه في إحدى لقاءاته إن صوت أحمد عدوية يطربني، هو راجل من الشعب يستعمل ألفاظ شعبية وصوت خشن شعبي لا يخلو من حلاوة".
وبالرغم من الهجون الذي تعرض له أحمد عدوية في حياته باعتباره استحدث لونًا جديدًا، إلا أن النقاد يعتبرون الآن أن أغاني أحمد عدية وصوته من أرقى الأغاني الشعبية مقارنة بالأغاني الشعبية التي تقدم حاليًا على الساحة الفنية.
ماذا قال نجيب محفوظ عن أحمد عدوية؟