حـوادث

الضابط محمد أبوسريع شهيد "الخارجية" شاهد بقضية وادي النطرون.. و"بوابة الأهرام" تعيد نشر شهادته

21-9-2014 | 15:43

الضابط محمد أبوسريع شهيد الخارجية

شريف أبو الفضل
قال مصدر قضائى رفيع المستوى بمحكمة جنايات القاهرة: إن المقدم محمد محمود أبو سريع الذى استشهد صباح اليوم فى انفجار محيط الخارجية، شاهد أساسى فى قضية الهروب من سجن وادى النطرون المتهم فيها الرئيس المعزول وآخرون.


وقال المصدر إن الضابط أدلى بشهادته فى جلسة 8 2 يونيو الماضى.

وتعيد بوابة الأهرام" نشر نص شهادة الضابط أمام محكمة الجنايات والتى جاءت كالتالى:

الشاهد الرابع والعشرون فى القضية محمد محمود ابو سريع "42 سنة" مقدم شرطة ورئيس مباحث ليمان 430 بمجمع سجون وادي النطرون فى قضية سابقا، وشهد بأن ليمان 430 وسجن الملحق وليمان 440 يتبعون منطقة سجون وادي النطرون، والتي تقع بالكيلو 82 طريق القاهرة- الإسكندرية الصحراوي، وكذا سجن 2 الصحراوي بالكيلو 97 بذات الاتجاه.

وأضاف بأن ليمان 430 يبلغ عدد نزلائه ما يزيد على 6 آلاف سجين، وتتراوح عقوبتهم ما بين السجن المشدد والاعدام.

وأضاف بأن ليماني 430 و440 خاصان بالسجناء الجنائيين وسجني الملحق، و2 صحراوي خاصيين بالسجناء الجنائيين والمعتقلين السياسيين.

وفي يوم السبت الموافق 29/1/2011 تم اقتحام منطقة سجون أبو زعبل والمرج من قبل جماعات مسلحة، مما أدى إلى هروب سجناء من السجنين، الأمر الذي حدا به لاتخاذ التدابير اللازمة تحسبا لوقوع أي محاولة لاقتحام ليمان 430، فقام على أثر ذلك بإلغاء زيارة أهالي السجناء في ذلك اليوم، وتوزيع الوجبات الغذائية على السجناء بالزنازين، وغلق كافة أبواب وعنابر وزنازين السجن مع طلب تعزيزات أمنية من الإدارة المركزية لسجون بحري وقطاع الأمن المركزي ومديرية أمن المنوفية.

وأوضح أنه لم تحضر أية تعزيزات نظرًا لحالة الانفلات الأمني التي شهدتها البلاد خلال تلك الفترة، وقال إنه في تمام الساعة 11 مساء ذلك اليوم، وأثناء تواجده بليمان 430 وحال مشاهدته التلفاز، فوجئ بمداخلة تليفونية من سيدة في أحد البرامج بالقنوات الأرضية تستغيث من هروب سجناء وادي النطرون، وتعديهم على أهالي منطقة مدينة السادات في منازلهم، مما أثار حالة من الهياج والفوضى وسط السجناء، فقام على أثر ذلك باستدعاء تشكيل من كتيبة قوات التأمين التابعة لمنطقة سجون وادي النطرون، وتم السيطرة على الموقف.

وأضاف بأن تلك المداخلة التليفونية كان مخططا لها في عملية اقتحام منطقة سجون وادي النطرون، والهدف منها إحداث حالة فوضى داخل سجون المنطقة لإشغال القوات، إلا أن تحرياته لم تتوصل لمعرفة تلك السيدة.

وأكد أنه في تمام الساعة 2.3 صباح يوم الأحد الموافق 30/1/2011 تناهى إلى سمعه دوي إطلاق نيران كثيفة على منطقة سجون وادي النطرون، وتم تبادل إطلاق النيران بين قوات التأمين وجماعات مسلحة حتى نفدت ذخيرة قوات التأمين، وتم فقد السيطرة على منطقة السجون في الساعة 4 صباحا.

وأشار إلي أن تلك الجماعات تمكنت من اقتحام مجمع سجون وادي النطرون عن طريق استخدام لودر في فتح أبواب السجون، وأضاف بأنه حال خروجه خلسة بسيارته من ليمان 430 خشية إصابته من قبل الجماعات المسلحة أو تعدي السجناء الهاربين عليه، أبصر سيارات ميكروباص وملاكي وربع نقل يعلوها رشاشات يستقلها المقتحمون، ويقومون بإطلاق الأعيرة النارية في الهواء، وأن المقتحمين يرتدون ملابس عادية وملثمين ويتحدثون بلهجة عربية غير مصرية.

وقال إنه في صباح اليوم التالي توجه إلى ليمان 430، وقام بعمل معاينة على مكان الأحداث والتقط بعض الصور الفوتوغرافية من الكاميرا الخاصة به، وقد تلاحظ له إتلاف الليمان بالكامل وما به من سيارات للشرطة وعربة الإطفاء وأبواب العنابر والزناين وأثار لإطلاق النيران، وكذا سرقة الأموال التي كانت بالخزائن بعد فتحها، ووضع النار عمدًا بعدة مكاتب منها مكتب المأمور ومدير المستشفى ومكتب ملفات السجناء، واتلاف محتواياتهم، بالإضافة إلى هروب كافة السجناء عدا ما يقرب من مائتي سجين رفضوا الهروب لأسباب خاصة بهم، واستمع منهم وممن عاد من السجناء بإرادته، ومن تم ضبطه لاحقا عن كيفية اقتحام الليمان.

وقد أفادوه بأن المقتحمين يتحدثون بلهجة عربية غير مصرية، وأنهم استطاعوا فتح العنابر والزنازين باطلاق الأعيرة النارية على كوالين العنابر والزنازين، وكذا استخدام صاروخ نشر حديد واستخدام أجنة ومطرقة وأغطية البالوعات وبعض الكتل الخرسانية، بالإضافة إلى قيام السجناء من الداخل بتكسير أبواب الزنازين باستخدام طفايات الحريق الموجودة بالزنازين بعد تفريغ محتواياتها، وأن المقتحمين قاموا بتهديد من امتنع عن الهرب منهم بالقتل، وأنهم ساعدوهم في الاتصال بذويهم من هواتفهم المحمولة الخاصة بهم.

وأضاف في شهادته أن أحد السجناء حال قيام أحد المقتحمين بكسر كالون العنبر باستخدام سلاحه الآلي ارتدت الطلقة في عنقه، وقام أحد زملائه بنقله للخارج، وأضاف أخر بأنه شاهد مقتحمين ملتحين خارج أسوار المنطقة على الطريق الصحراوي يرتدون جلابيب قصيرة، وأضاف أنه لم يلحظ خلال المعاينة العثور على أثار دماء أو فوارغ طلقات، ونفى علمه عما إذا كان هناك قتلى أو مصابون سواء من القوات أو المقتحمين أو السجناء جراء عملية الاقتحام وإطلاق النيران.

وأضاف أن القصد من اقتحام منطقة سجون وادي النطرون وأبو زعبل والمرج من قبل جماعات مسلحة ومنظمة، هو تهريب بعض السجناء بعينهم ممن ينتمون لتيارات سياسية معينة، وكذا بعض الاجانب المتهمين في قضايا تخابر، وقد أجرى أحدهم مداخلة تليفونية لإحدى القنوات الفضائية لحظة هروبه وظهر أحدهم في احدى القنوات الفضائية بعد هروبه بساعات، كما أضاف أن عملية تهريب السجناء الجنائيين كان بغرض إحداث فوضى بالبلاد.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة