أكد الأستاذ الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، أن جائزة مكتبة الإسكندرية للمبدعين الشباب تنطلق من رؤية إيجابية تؤمن بقدرات الشباب المصري، وتسعى لفهم تطلعاتهم وأهدافهم في ظل المتغيرات الراهنة، مشددًا على أن الشباب يمثلون مصنع الإبداع الحقيقي ومستودع الخير والإنجاز في المجتمع.
موضوعات مقترحة
وقال مدير مكتبة الإسكندرية، في كلمته خلال احتفالية توزيع الجوائز، إن الشباب المصري قوة ديموجرافية ناعمة يجب الاستثمار في طاقتها الرهيبة لصناعة المستقبل، مؤكدًا أن المكتبة تعمل على تجاوز دورها الكلاسيكي لتقديم مبادرات غير تقليدية تواكب روح العصر.
وأوضح زايد أن الجائزة تأتي تجسيدًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالاهتمام المكثف بالشباب والأطفال، مشيرًا إلى أن الجائزة، التي انطلقت في يونيو 2025 واستقبلت 525 عملًا، حصلت على اعتماد رئاسة الجمهورية وموافقة مجلس أمناء المكتبة لضمان استدامتها كتقليد سنوي.
أضاف أن قيمة الجائزة تبلغ 100 ألف جنيه لكل فرع، بإجمالي 700 ألف جنيه، وهي تعادل في قيمتها «جائزة التفوق» التي تمنحها الدولة، ويحصل الفائز إلى جانبها على درع فني وشهادة تقدير صُممت خصيصًا بهوية تعبر عن المبدعين الشباب.
وأكد مدير المكتبة أن عملية التحكيم اتسمت بالشفافية والاستقلالية الكاملة، لافتًا إلى أن إدارة المكتبة لم تتدخل في أعمال لجان التحكيم، وهو ما منحها الحرية المطلقة في الاختيار وفق معايير فنية رفيعة.
وأشار زايد إلى الدور الجماعي لكافة قطاعات المكتبة في إنجاح الجائزة، معلنًا عن خطط مستقبلية لاستضافة الفائزين وأعضاء لجان التحكيم عبر «بودكاست مكتبة الإسكندرية»، إلى جانب طموح المكتبة لإطلاق جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية وجائزة المفكرين العرب خلال الفترة المقبلة، دعمًا لمكانة المبدع المصري إقليميًا وعالميًا.