تحولت مدينة بورسعيد إلى ساحة احتفال بذكرى عيدها القومي الـ 69، حيث لم تكتفِ المدينة الباسلة بإحياء ذكرى جلاء العدوان، بل زين احتفالها هذا العام انتصارات تنموية جديدة، استمرت على مدار أسبوع الاحتفال بالكامل. فقد شهدت بورسعيد تنفيذ أكبر برنامج فعاليات في تاريخها، تحت رعاية وإشراف اللواء أركان حرب محب حبشي، محافظ بورسعيد، افتتح خلالها عددا من المشروعات القومية الكبرى. بدأت الاحتفالات بـ"ملتقى بورسعيد للفن والسلام"؛ حيث بعث أبناء المدينة رسالة تسامح للعالم بمشاركة فرق دولية، تلاها استعادة "الطابور العسكري والفني" أمام ديوان المحافظة، وهو المشهد الذي أعاد للأذهان ذكريات النصر. خريطة الافتتاحات وعلى الصعيد التنموي، شهد الأسبوع تدشين مشروعات غيرت وجه المدينة، أبرزها: افتتاح المرحلة الأولى لتطوير الكورنيش بعد غياب ظل 20 عامًا، وتطوير حديقة جمال عبد الناصر، بالإضافة إلى تطوير شارعي «الحميدي» و«التجاري» للحفاظ على الهوية البورسعيدية مع تحديث الخدمات. طفرة طبية وتعليمية وخلال احتفال المحافظة بعيدها القومي جرى افتتاح مستشفى جامعة بورسعيد، وتطوير المدن الجامعية، وافتتاح استديو تعليمي، وحمام سباحة أوليمبي يحمل اسم الشهيد يوسف محمد، إلى جانب إطلاق العمل في 111 عمارة سكنية لمستحقي الإسكان التعاوني بالحي الإماراتي، ومتابعة الموقف التنفيذي لاستاد النادي المصري الجديد. وتوجت الفعاليات بزيارة وفد وزاري ضم وزراء الأوقاف، والتعليم العالي، والتنمية المحلية، حيث نُقلت صلاة الجمعة من المسجد العباسي العتيق، تلاها تكريم أسر شهداء المقاومة الشعبية، في لفتة وفاء أكد خلالها المحافظ أن "دماء الشهداء هي المحرك الأول لمسيرة البناء التي تشهدها بورسعيد اليوم".