أسامة مدكور: الانتقال للمرحلة الثانية في غزة يؤكد ثقل مصر الإقليمي ودورها في حماية الحقوق الفلسطينية | هيئة الطيران الأمريكية تحذر من مخاطر أنشطة عسكرية فوق المكسيك وأمريكا الوسطى | بعد أسبوع من عرضه.. «لعبة وقلبت بجد» يتجاوز 300 مليون مشاهدة | البيت الأبيض: المجلس التنفيذي لغزة يضم وزير الخارجية التركي واللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة المصرية | محمد إسماعيل: ميناء السخنة ومحطة الحاويات الجديدة نقلة تاريخية في الموانئ المصرية بتوجيهات الرئيس السيسي | العربى الناصري يثمن الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ.. ويؤكد: الدور المصري ركيزة السلام | حزب السادات: الرئيس السيسي يقود بحكمة جهود الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ | البيت الأبيض: إنشاء مجلس تنفيذي لغزة دعما لمكتب الممثل السامي واللجنة الوطنية لإدارة القطاع | عصام عمر يُروج لـ «بطل عالم» ويكشف موعد عرضه | لاكروا يُحذر من تهديدات متزايدة ضد قوات حفظ السلام في الشرق الأوسط |

وداعا بريجيت باردو.. أيقونة السينما الفرنسية ترحل عن 91 عامًا| صور

28-12-2025 | 14:05
وداعا بريجيت باردو أيقونة السينما الفرنسية ترحل عن  عامًا| صور وداعا بريجيت باردو
هبة إسماعيل

‏رحلت عن عالمنا بريجيت باردو، الممثلة والمغنية الفرنسية التي تحولت إلى رمز عالمي للتحرر الفني في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، عن عمر ناهز 91 عامًا، لتطوي برحيلها صفحة واحدة من أكثر الصفحات تأثيرًا وإثارة للجدل في تاريخ السينما الأوروبية.

موضوعات مقترحة


وداعا بريجيت باردو

‏إعلان الوفاة بعد أسابيع من نفي الشائعات

‏أعلنت وسائل الإعلام الفرنسية صباح اليوم الأحد 28 ديسمبر نبأ وفاة بريجيت باردو، وذلك بعد نحو شهر واحد فقط من بيان رسمي أصدرته مؤسسة بريجيت باردو نفت فيه ما تردد عن تدهور حالتها الصحية، ووصفت تلك الأنباء بأنها «غير صحيحة».

‏وكانت باردو قد خضعت في أكتوبر الماضي لإجراء جراحي وُصف بأنه «بسيط»، دون أن تعلن أي تفاصيل إضافية عن حالتها الصحية أو أسباب الوفاة حتى الآن.


وداعا بريجيت باردو

‏‏نجمة الموجة الفرنسية الجديدة وأيقونة الشاشة

‏‏على مدار مسيرتها الفنية، ارتبط اسم بريجيت باردو برواد الموجة الفرنسية الجديدة، حيث قدمت أعمالًا لاقت إشادة نقدية واسعة مع مخرجين كبار مثل روجيه فاديم وجان-لوك غودار، وأسهمت أدوارها في إعادة تعريف صورة المرأة على الشاشة الأوروبية.

‏واعتبرها النقاد نموذجًا مختلفًا للبطولة النسائية، إذ جمعت بين الجاذبية الطاغية والحضور الفني اللافت، ما جعلها واحدة من أبرز نجمات السينما الفرنسية في القرن العشرين.


وداعا بريجيت باردو

‏الغناء والتعاون مع سيرج جينسبورج 

‏لم تقتصر موهبة باردو على التمثيل فقط، بل خاضت تجربة الغناء وقدمت عددًا من الألبومات، وكان من أشهر محطاتها الفنية تعاونها مع الموسيقار والمغني الفرنسي الشهير سيرج جينسبور، حيث شكل هذا التعاون علامة مميزة في مسيرتها الفنية، وجزءًا من صورتها كأيقونة ثقافية متعددة المواهب.



وداعا بريجيت باردو

‏من نجمة سينما إلى مدافعة شرسة عن حقوق الحيوان

‏في مراحل لاحقة من حياتها، قررت بريجيت باردو الابتعاد عن الأضواء الفنية، وكرست معظم وقتها وجهدها لقضايا الرفق بالحيوان، عبر تأسيسها مؤسسة بريجيت باردو، التي نشطت في الدفاع عن الحيوانات ومناهضة إساءة معاملتها في فرنسا وخارجها.
‏واعتبرت باردو هذا الدور امتدادًا لرسالتها الشخصية، مؤكدة في أكثر من مناسبة أن الدفاع عن الحيوانات أصبح قضيتها الأولى بعد الاعتزال.


وداعا بريجيت باردو

‏تصريحات صادمة وجدل لا ينتهي

‏رغم مكانتها الفنية، لم تخل حياة بريجيت باردو من الجدل، خصوصًا في سنواتها الأخيرة، بسبب تصريحات عامة وصفت بالعنصرية والمسيئة.

‏وبين عامي 1997 و2008، مثلت باردو أمام القضاء خمس مرات بتهم التحريض على الكراهية العنصرية، ما جعل صورتها العامة موضع انقسام حاد بين من يرى فيها فنانة أسطورية، ومن ينتقد مواقفها وتصريحاتها بشدة.


وداعا بريجيت باردو

‏اعتزال مبكر ورغبة في “الخروج الأنيق”

‏‏في عام 1973، فاجأت بريجيت باردو جمهورها بإعلان اعتزالها التمثيل وهي في سن التاسعة والثلاثين فقط، مبررة قرارها برغبتها في «الخروج بأناقة» من عالم السينما، بعد أن شعرت بأنها قدمت كل ما لديها فنيًا.


وداعا بريجيت باردو

47 فيلمًا ورفضت هوليوود وتمسكت بأوروبا

خلال مشوارها الفني القصير نسبيًا، شاركت بريجيت باردو في 47 فيلمًا، صنعت من خلالها شهرتها العالمية، ورسخت صورتها كأحد أبرز رموز السينما الفرنسية في القرن الماضي.

‏في خمسينيات القرن الماضي، كانت بريجيت باردو أكثر نجمات فرنسا رواجًا وربحية، وتلقت عروضًا مالية ضخمة للانتقال إلى هوليوود، لكنها رفضت تلك العروض مرارًا، مفضلة البقاء والعمل داخل أوروبا.
‏وكان هذا القرار سببًا في حصولها على أعمق إشاداتها النقدية، خاصة عن دورها في فيلم «الازدراء» (Le Mépris) للمخرج جان-لوك غودار عام 1963، والذي يعد أحد أهم أفلامها وأكثرها تأثيرًا.

وداعا بريجيت باردو

‏رحيل أيقونة ثقافية بلا سبب وفاة معلن

حتى الآن، لم يعلن رسميًا عن سبب وفاة بريجيت باردو، في وقت أكدت فيه مؤسستها مؤخرًا أن التقارير التي تحدثت عن تدهور صحتها كانت «معلومات خاطئة»، مشيرة فقط إلى خضوعها لإجراء جراحي بسيط في أكتوبر.

‏برحيلها، تفقد السينما الفرنسية واحدة من أكثر نجماتها تأثيرًا وإثارة للجدل، وتبقى بريجيت باردو اسمًا محفورًا في تاريخ الفن والثقافة، بين الأسطورة السينمائية والآراء التي لم تتوقف يومًا عن إشعال الجدل.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: