بعد فوز السنغال باللقب.. المغرب تخسر اللقب الـ13 للدول المستضيفة لكأس إمم إفريقيا | دامت 50 عامًا.. السنغال يُرسخ عقدة تاريخية لمنتخب المغرب بأمم إفريقيا | قلاع بين الرمال.. هل كانت صحراء مصر الغربية بلا آثار؟| صور | مقتل 7 وإصابة 100 بينهم 25 في حالة حرجة في انحراف قطارين فائقي السرعة بإسبانيا | الخارجية السعودية ترحب باتفاق وقف إطلاق النار واندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الدولة السورية | نهائي أمم إفريقيا| السنغال تتقدم بهدف أمام المغرب بنهاية الشوط الإضافي الأول | نهائي أمم إفريقيا| السنغال تتقدم بالهدف الأول أمام المغرب بالشوط الإضافي الأول | حملات تموينية بكفرالشيخ تحرر 81 محضرًا تموينيًا للمخابز البلدية المخالفة بمدن وقرى المحافظة | نهائي أمم إفريقيا| دياز يهدر ركلة جزاء أمام السنغال في الوقت القاتل والمباراة تتجه للأشواط الإضافية | بعد اعتراضهم على ركلة الجزاء.. منتخب السنغال يهدد بالانسحاب من نهائي أمم إفريقيا أمام المغرب |

حظًا سعيدًا مع سنة الحصان في 2026

28-12-2025 | 12:31

وفقًا للتقويم الصيني التقليدي، الباقي من الزمن ثلاثة أيام، وتحتفل العديد من الدول الآسيوية بحلول عام الحصان، 2026، هذا الحيوان الذي ظل على مدى قرون جزءًا لا يتجزأ من حياة البشر، سواء في حرث الحقول أو نقل البضائع، أو حمل الفرسان.

تاريخيًا، يرتبط الحصان بالقوة العسكرية والتوسع، وربط الأطراف الجغرافية، وهو ما يجعل رمزية البرج تتجاوز الفلك، إلى مفاهيم السيادة والتحركات الإستراتيجية.

للعلم، فإن عدد أبراج الفلك الصينية يبلغ 12 برجًا، يجري تعريفهم باسم 12 حيوانًا، كالتالي: الجرذ، الثور، النمر، الأرنب، التنين، الأفعى، الحصان، الماعز، القرد، الديك، الكلب، والخنزير. 

ويرمز كل حيوان منها-حسب ثقافات سارية بين شعوب آسيوية- لسمات وخصائص شخصية، تؤثر على حياة المولودين في عامهم.

مثلاً، هذه السنة 2025، هي الأفعى، ومواليدها في أعوام: 1941، 1953، 1965، 1977، 1989، 2001، 2013، وصولاً لـ 2025، يتميزون -في اليابان مثلاً- بالقوة والتحول والازدهار، فيما يتمتعون -في الصين- بالإخلاص الأسري والحكمة والذكاء.

سنة الحصان، 2026، ترمز بالمخيلة الآسيوية إلى الحركة والطموح والاستقلال، ومواليدها في أعوام: 1942، 1954، 1966، 1978، 1990، 2002، 2014، وصولاً لـ 2026. وتحتفل اليابان ببدئها مع بدء التقويم الميلادي 2026. في حين تبدأ سنة الحصان في باقي الدول، مثل: كوريا والصين وفيتنام، مع رأس السنة القمرية، التي تقع -عامة- بين أواخر يناير ومنتصف فبراير، وتتكرر كل 12 عامًا.

تهنئة رقيقة بمناسبة حلول سنة الحصان، تلقيتها للتو من الصحفي الكبير بجريدة أساهي، الزميل، إيشياي تسوتومو، مزينة بصورة مميزة للحصان، ضمن التمائم والزخارف ذات الطابع الخاص، التي تتضمنها -عمومًا- بطاقات التهنئة بالعام الجديد.

من أطرف ما قرأت عن الاستعدادات في اليابان للاحتفال بحلول عام الحصان، قيام ثلاثة عمال بمعبد شينميشي في مدينة فوكوي بتثبيت مجداف خشبي كبير-يزن حوالي 10 كيلوجرامات ويسمى هاجويتا ويحمل صورة حصان- على عمود في قاعة العبادة، ويقدم كاهن شينتوي صلاة طقسية بخشوع أمام المجداف، داعيًا للمساعدة في درء سوء الحظ، وجلب الحظ السعيد لزائري المعبد في العام الجديد.

في الوقت نفسه، يقوم اليابانيون بعملية تنظيف كبرى داخل منازلهم وحولها وفي المعابد والحدائق والمرافق العامة، تسمى "سوسو هاراي" قبيل قدوم رأس السنة الجديدة، وسنة الحصان، يليها قيام السكان بالاستحمام في "توشي نويو"، أو الحمام الأخير لهذا العام، رمزًا لإزالة وكنس "أوساخ" الأشهر الـ 12 الماضية.

كذلك، يتداول الإعلام الياباني قصة تدافع سكان جزيرة كيكايجيما في محافظة كاجوشيما جنوب اليابان، للحصول على عبوات من مكرونة "نودلز سومين" المجففة، لاعتقادهم بأنها تجلب الحظ السعيد لكل من يأكلها طوال عام الحصان!

في مدينة إيتشينوسيكي بمحافظة إيواتيه شمال شرق اليابان -التي حظيت بزيارتها مرتين في عامي 2004 و2010 ضمن فعاليات اتفاقية صداقة وتآخ بين أهم أنهارها كيتاكامي ونهر النيل- يقوم الحرفيون من سكان المدينة بصنع الزينة من تماثيل الأحصنة الزجاجية الصغيرة، ويقبل عليها المشترون من أجل الحظ السعيد.

أيضًا عادت إلى الواجهة في اليابان، تحذيرات ومخاوف مما قد يحدث في سنة الحصان 2026، مع اكتمال دورة فلكية مدتها 60 عامًا، وإمكانية تكرار ما حدث في سنة الحصان 1966، حيث تراجع -وقتها- بشدة عدد المواليد، نتيجة لانتشار قصة مختلقة، تزعم أن النساء المولودات في سنة الحصان الناري، يمتلكن طبعًا ناريًا حاميًا (وقد يأكلن أزواجهن وهم أحياء !!) وهو ما يعتبر نذير شؤم للحياة الزوجية.

يقول أستاذ علم الاجتماع بجامعة أوساكا المولود في عام 1966، كيكاو تورو، أن ما يتردد عن مثل هذه المخاوف هو ظاهرة قائمة على الخرافات المتجذرة في الفكر الأبوي الذي يعود إلى قرنٍ أو أكثر، لن تحدث، وقال: "حتى لو فكّر المرء في إمكانية تكرار ما حدث عام 1966، فإن الأزواج الشباب يستخدمون وسائل منع الحمل لمنع الولادة غير المتوقعة، وما يصاحبها من تغييرات في نمط حياتهم". أضاف: "أصبح عدم الإنجاب هو الوضع السائد، وهو ما يمثل فرقًا كبيرًا عما كان عليه الحال قبل 60 عامًا، عندما كان يتم تشجيع تحديد النسل، وحتى لو شجعت "الحصان الناري 2026" على التخطيط للولادة، فلن يكون لها تأثير، ومع أزمة المواليد الخطيرة التي تعاني منها اليابان، من الصعب تحقيق انخفاض كبير آخر".

في الصين صاحبة الامتياز الحصري، ومهد نشر هذه الثقافة، بمعظم دول الجوار الأسيوية، ينظر إلى الحصان باعتباره رمزًا للتقدم والنجاح المهني، وأعلن بنك الشعب الصيني عن إصدار مجموعة من العملات التذكارية احتفالاً بسنة الحصان.

أيضًا، أصدرت وزارة الثقافة والسياحة التميمة الخاصة بعام الحصان 2026، ويجري استخدام التميمة كرمز أساسي لإيصال أطيب الأمنيات بالعام الجديد.

في كوريا، تأتي سنة الحصان 2026 ضمن احتفالات ما يسمى بـ "سوللال"، حيث يغلب الطابع الأسري والطقوسي بين أفراد المجتمع، ويرمز الحصان عادة إلى الجهد والانضباط والسفر، وهي قيم تتماشى مع الثقافة والتقاليد الكورية العريقة.

أخيرًا في فيتنام، يرمز حلول سنة الحصان، 2026، في احتفالات بدء السنة القمرية الجديدة، وتسمى تيت، إلى الوفاء والنجاح والحركة نحو المستقبل، وتغلب الأجواء الاجتماعية والعائلية، مع ارتباط وثيق بين الرمز الحيواني والازدهار الشخصي.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: