فتحت اللجان الانتخابية، بالدائرتين الأولى والرابعة، أبوابها، أمام الناخبين، للتصويت في اليوم الثاني من جولة الإعادة بالانتخابات البرلمانية، من المرحلة الأولى، بالدائرتين "الملغاة"، الأولى ومقرها مركز وبندر أول وثان الفيوم، والرابعة، ومقرها مراكز أبشواي، ويوسف الصديق، والشواشنة، وسط منافسة شرسة بين المرشحين، للفوز بثلاثة مقاعد في الدائرتين.
موضوعات مقترحة
ويدلي نحو 652 ألفا و625 ناخبا، بأصواتهم في الانتخابات بالدائرة الأولى، في 64 مركزا انتخابيا على مستوى الدائرة، لاختيار مرشح من بين اثنين، يتنافسان للفوز بالمقعد المتبقي بالجولة الثانية، بعد فوز مرشحين بمقعدين في الجولة الأولى بالدائرة، ويتنافس المرشحان، وكلا منهما مرشحا لأحد الأحزاب السياسية.
أما الدائرة الرابعة، ومقرها مراكز أبشواي، ويوسف الصديق، والشواشنة، فتشتعل فيها المنافسة بجولة الإعادة، والتي يتنافس فيها أربعة مرشحين، بينهم اثنان ينتميان لأحزاب سياسية، وآخران مستقلان، وذلك للفوز بمقعدين فقط، ويدلي نحو 472 ألفا و685 ناخبا، بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية، بنحو 70 مركزا انتخابيا على مستوى مراكز الدائرة.
وتجرى أعمال الفرز في اللجان الفرعية، مساء اليوم، بعد انتهاء أعمال التصويت في اليوم الثاني، ثم يتم تجميع الحصر العددي لأصوات الناخبين، وإعلانه للمرشحين، ورفعه للهيئة العامة للانتخابات.
كانت مديرية التربية والتعليم بالفيوم، بالتعاون مع الأجهزة التنفيذية، والمديريات الخدمية، واللجنة العامة للانتخابات بكل مركز، والأجهزة الأمنية، قد جهزوا اللجان الانتخابية، والتأكد من توفر الإضاءة المناسبة، والمقاعد، والمياه، وغيرها من الأمور اللوجيستية اللازمة، لإجراء العملية الانتخابية.
ووجه الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، رؤساء المراكز، ومديري المديريات، بتوفير كل ما تتطلبه اللجان الانتخابية، مع ضرورة وجود موظف من كل مركز، لمتابعة غرفة العمليات بالمحافظة، في حالة وجود أي مشاكل أو نقص لأي عنصر من عناصر العملية الانتخابية، وخصصت المحافظة أرقام هواتف، للإبلاغ عن أي مشاكل تحدث خلال العملية الانتخابية، لتوفير وسائل الراحة المطلوبة للمواطنين في أداء واجبهم الوطني.