يلتقي منتخب الجزائر مع منتخب بوركينا فاسو مساء غد الأحد في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة ببطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، المقامة بالمغرب، في مواجهة قد تحسم صدارة المجموعة والتأهل لدور الـ16.
موضوعات مقترحة
وتشهد المجموعة الخامسة تنافسا شديدا بين المنتخبين بعد الجولة الأولى، حيث حقق الجزائر فوزا كبيرا على السودان بثلاثية نظيفة، بفضل تألق قائد الفريق رياض محرز الذي سجل هدفين.
كما فاز منتخب بوركينا فاسو في افتتاح مبارياته بنتيجة 2 / 1 على غينيا الاستوائية في مباراة مثيرة حقق خلالها الفريق الفوز في الوقت بدل الضائع، ليحصد مع هو أيضا ثلاث نقاط في بداية مشواره بالمجموعة.
وتكتسب مباراة الغد بأهمية مضاعفة لأنها قد تحسم أول المتأهلين منها لدور الـ16 وصدارة المجموعة مبكرا، إذ أن الفريق الفائز سيصل إلى 6 نقاط ويضمن التأهل رسميا إلى دور الـ16 بصرف النظر عن نتائج الجولة الثالثة، كما سيضمن صدارة الترتيب مما يمنحه مواجهة ثاني المجموعة الرابعة، التي تضم منتخبات السنغال وبتسوانا والكونغو الديمقراطية وبنين في الدور التالي والتي ستقام يوم 6 يناير المقبل.
في الوقت الحالي، يحتل المنتخب الجزائري صدارة المجموعة بفارق الأهداف أمام بوركينا فاسو، وكلاهما برصيد 3 نقاط، بينما لا يزال كل من السودان وغينيا الاستوائية بلا رصيد.
على الصعيد التاريخي، تعد اللقاءات بين الجزائر وبوركينا فاسو متقاربة إلى حد كبير، حيث التقى الفريقان في عدد من المباريات الرسمية والودية.
الإحصاءات الحديثة تشير إلى توازن النسخ السابقة بين المنتخبين، إذ فاز كل فريق في مناسبتين وتعادلا في أربع مباريات من آخر ثماني مواجهات بينهما.
وحتى في مبارياتهما الأخيرة في البطولات الإفريقية وتصفيات كأس العالم، اتسمت المواجهات بتبادل الأهداف والنتائج المتقاربة، مما يعكس صعوبة التكهن بنتيجة المباراة المقبلة.
ودخل المنتخب الجزائري، الفائز باللقب مرتين في 1990 و2019، البطولة بطموحات عالية لتعويض الأداء الباهت في النسخ الأخيرة، وقد بدأ الفريق في الجولة الأولى بكفاءة هجومية واضحة، مستفيدا من خبرة عناصره وقوة خط الهجوم بقيادة محرز.
في المقابل، يتمتع منتخب بوركينا فاسو بروح قتالية كبيرة وقدرة على المنافسة حتى اللحظات الأخيرة، وهو ما ظهر في الانتصار الدرامي 2 / 1 على غينيا الاستوائية بعد استغلاله الفرص المتاحة.
ويتطلع المنتخب الجزائري لتحقيق الفوز وضمان صدارة المجموعة والتأهل المبكر وذلك من خلال الاستفادة من قوة خط الهجوم وتنظيم وسط الملعب، فيما يدخل منتخب بوركينا فاسو اللقاء بثقة كبيرة بعد فوزه الأول، وسيعمل على استغلال أي تراجع في أداء المنتخب الجزائري، مع الاعتماد على التحولات السريعة والصلابة الدفاعية.
وفي حال التعادل لن يضمن أيا منهما التأهل بشكل رسمي، لكنه سيترك الصدارة مفتوحة قبل الجولة الثالثة، وقد يدفع المنتخبين لخوض مواجهة الجولة الأخيرة أمام غينيا الاستوائية والسودان بمعنويات وطموحات متفاوتة. أما الفوز لأي من الفريقين فسيرفع رصيده إلى 6 نقاط ويقوده مباشرة إلى الدور المقبل مع أفضلية الصدارة.