على الرغم من الأجواء الاحتفالية والمحبة التي سادت احتفالات كنيسة الروم الأرثوذكس بعيد الميلاد المجيد، أشعلت وسائل التواصل الاجتماعي أزمة بعد انتشار صورة فوتوغرافية لمسئول رفيع المستوى وهو يجلس على كرسي البابا ثيؤدوروس الثاني بطريرك الإسكندرية وسائر إفريقيا للروم الأرثوذكس.
موضوعات مقترحة
ففي الوقت الذي اعتبر فيه البعض جلوس شخص بلا رتبة كنسية على هذا الكرسي أمر فيه تجاوز، ذهب البعض الآخر إلى وصف هذا المشهد كونه حالة اجتماعية تنم عن المحبة الوطنية.
في هذا السياق عقب المطران نيقولا مطران طنطا للروم الأرثوذكس على حالة الجدال على وسائل التواصل الاجتماعي بالقول: ماحدث كان من قبيل كرم الضيافة ومن باب الترحاب والأمر تم تحميله أكثر مما يجب ولا يوجد له منحى سياسي أو ديني.
المطران أوضح في تصريحه لـ"بوابة الأهرام" رغم أنه لم يشهد تفاصيل ماتم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي : ما حدث أن الضيف جاء للتهنئة وتم إكرامه داخل الكنيسة.
في سياق متصل، قال مصدر كنسي شارك في تنظيم استقبال الضيوف بالقداس وخلال الاحتفالات بعيد الميلاد أحد الحاضرين بالقداس: إن الأمر بروتوكولي ويتم استقبال كبار الضيوف للتهنئة والاحتفاء بهم كل عام.
أوضح في تصريحه لـ "بوابة الأهرام": اعتدنا أن يأتي لنا مندوبون للتهنئة من رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء ووزارة الداخلية وهو ما حدث في هذا العام أيضا؛ حيث حضر محافظ القاهرة مهنئا ونائبا عن رئيس مجلس الوزراء، كما حضر ضيف رفيع المستوى لتقديم التهاني نيابة عن رئاسة الجمهورية وثالث للتهنئة بالاحتفالات نيابة عن وزارة الداخلية.
وأشار إلى أن البطريرك انطلاقا من المحبة يعيش بها المصريين يقوم باستقبال هؤلاء الضيوف بشكل رفيع المستوى إلا أن هذا العام تنبهت وسائل التواصل الاجتماعي لما هو معتاد بشكل سنوي.
واختتم بالقول: غياب المعلومات والوعي والفهم الصحيح يؤدي إلى حدوث بعض المغالطات وحدوث تأويل لبعض الأمور وتحميلها أكثر مما تحتمل.
قداس الروم الأرثوذكس
قداس الروم الأرثوذكس