يبحث العديد من المدخرين مع دخول عام 2026 عن أفضل السبل لتوجيه مدخراتهم، خاصة بعد تخفيض البنك المركزي المصري لأسعار الفائدة بنحو1% في أخر اجتماع له لعام 2025، وبذلك تصل نسبة انخفاض الفائدة علي الجنيه نحو7% خلال العام الحالي.
موضوعات مقترحة
و في ظل تغيرات كبيرة حدثت خلال 2025 على قنوات الاستثمار وتعددها بين الاستثمار في شهادات البنوك ووثائق صناديق الذهب أو حتى الدخول في البورصة فإن البحث عن أفضل قناة للادخار اصبح يشغل بال الكثيرين.
خبراء ومصرفيون أكدوا لـ" بوابة الأهرام" أن بداية العام سيشهد تطورات هامة علي حانب السيول تتعلق باستحقاق شهادات الادخار بالبنوك ذات العائدين 23.5% و27%، كانت البنوك
في هذا الصدد يقول رئيس قطاع البحوث بشركة “سي آي كابيتال”، منصف مرسي، فى تصريحات خاصة لـ«بوابة الأهرام »، أنه على صعيد قنوات الاستثمار بالنسبة للأفراد فإن هناك العديد من القنوات أبرزها شهادات الادخار في البنوك، وبدأنا نري قنوات اسثمارية متنوعة بالنسبة للمستثمرين المحللين، مثل سوق الأسهم وصناديق الاستثمار المتخصصة سواء في الأسهم أو المعادن مثل الذهب، والتي من الممكن أن تجذب شريحة من المستثمرين.
وأوضح أن التنوع مطلوب بين الشهادات البنكية وصناديق الاستثمار وأسهم البورصة، مشيرا إلي أن أدوات الدين بدأت تجذب شريحة من المستثمرين كاستثمار مباشر وبدأت تشهد اهتماما، ويكس جاذبية التدفقات الاجنبية في أدوات الدين الحكومي، حيث العائد الحالي على أذون الخزانة يعكس فائدة حقيقية جاذبة للمستثمرين الأجانب.
وتوقع أن يكون هناك جزء من استثمار شهادات الإدخار خلال الفترة المقبلة وتوجيهه للبورصة والقنوات الاستثمارية الأخري التي شهدت زيادة فى العائد على الاستثمار خلال 2025.
أما نادي عزام الخبير المصرفي، فقد أشار في تصريحات خاصة لـ"بواية الأهرام" أن أفضل استثمار خلال عام 2026، في ظل تراجع التوقعات الكبيرة لتراجع أسعار الفائدة على مدار العام الجديد والتى من المرجع أن تقترب من 6%، إضافة إلي القفزات التي شهدها المعدن في الأسواق خلال العام الجاري هو الذهب والفضة ثم البورصة وأدوات الدين.
وقفزت أسعار الذهب في السوق المحلية منذ بداية عام 2025 بنحو 2005 جنيهات، بنسبة نمو بلغت 54%، كما صعدت الأوقية عالمياً بنحو 1675 دولاراً، وبنسبة 64%، ليسجل الذهب بذلك أفضل أداء سنوي له منذ عام 1979.
اشار عزام أن الفضة أيضا تأتي بعد الذهب فى البدائل الاستثمارية، حيث شهدت ارتفاعات تاريخية في البورصات العالمية خلال عام 2025، لتكون ثاني أفضل أداة استثمارية.
ورأي عزام أن الاستثمار في الأسهم بالبورصة المصرية يعد أيضا أفضل الأدوات خلال عام 2026، وذلك بعد أن ارتفع المؤشر الرئيسي إلى مستويات تاريخية من 3000 نقطة ليتخطي 42000 نقطة، وتوقعات بالوصول إلى 43000 نقطة خلال عام 2026، فضلا عن الاستثمار فى صناديق الاستثمار المرتبطة بالأسهم أو المعادن الثمينة على رأسها الذهب والفضة.