«الخطاب الديني ودوره في دعم العمل التطوعي» في ندوة لمجمع إعلام القليوبية| صور

25-12-2025 | 20:15
;الخطاب الديني ودوره في دعم العمل التطوعي; في ندوة لمجمع إعلام القليوبية| صورندوة تثقيفية تحت عنوان الخطاب الديني ودوره في دعم العمل التطوعي
محمد عادل

عقد مجمع إعلام القليوبية اليوم ندوة تثقيفية تحت عنوان «الخطاب الديني ودوره في دعم العمل التطوعي»، وذلك بالتعاون مع منطقة الوعظ بالقليوبية، ضمن فعاليات الحملة الإعلامية التي أطلقها قطاع الإعلام الداخلي التابع للهيئة العامة للاستعلامات تحت شعار «مجتمعنا مسؤوليتنا»، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية العمل الأهلي التنموي، ونشر ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية، وترسيخ قيم الانتماء والتكافل داخل المجتمع، وذلك تحت إشراف الدكتور أحمد يحيى مجلي – رئيس قطاع الإعلام الداخلي.

موضوعات مقترحة

شارك في الندوة كل من: فضيلة الشيخ شريف أبو حطب – مدير عام الوعظ ورئيس الفتوى والمصالحات ولمّ الشمل بوعظ الأزهر الشريف بالقليوبية
الشيخ علي عامر – مدير الدعوة بوعظ الأزهر الشريف بالقليوبية الدكتورة عائشة الدجدج – أستاذ دكتور بجامعة القاهرة ورئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر المستقبل للتنمية.

وفي مستهل الندوة، أكدت مي أحمد شوقي – أخصائي إعلام بمجمع إعلام القليوبية، في كلمتها، أن الخطاب الديني يُعد أحد أهم الأدوات المؤثرة في تشكيل وعي المجتمع وتوجيه سلوك أفراده، لما يحمله من قيم أخلاقية وإنسانية قادرة على تحفيز الطاقات الإيجابية لدى الأفراد.

 وأوضحت أن دوره يبرز بشكل واضح في دعم ثقافة العمل التطوعي باعتباره أحد الركائز الأساسية لبناء المجتمعات، وتعزيز روح التكافل والتعاون بين أفرادها، بما يسهم في خلق مجتمع أكثر وعيًا وتماسكًا وقادرًا على مواجهة التحديات.

ومن جانبه، أكد فضيلة الشيخ شريف أبو حطب أن الخطاب الديني الأصيل يُمثل القوة الدافعة والمحفز الأول للعمل التطوعي، مشيرًا إلى أن النصوص الشرعية في القرآن الكريم والسنة النبوية زاخرة بالحث الصريح على البذل والعطاء وخدمة المجتمع، تحت مسميات مثل «فقه الإحسان» و«التعاون على البر والتقوى». وأوضح أن دور المؤسسات الدينية لا يقتصر على الوعظ والإرشاد النظري، بل يمتد إلى تأطير العمل التطوعي باعتباره عبادة اجتماعية تُسهم في تحقيق التكافل وبناء الإنسان الصالح والمجتمع القوي. 

كما شدد على ضرورة تجديد الخطاب الديني ليتواكب مع تحديات العصر، بحيث يُقدم العمل التطوعي كحل عملي لمشكلات المجتمع، وليس مجرد فضيلة مستحبة، مع توضيح الفروق الفقهية بين أنواع التطوع وإلزامياته الشرعية.

وفي السياق ذاته، أكدت الدكتورة عائشة الدجدج أن الخطاب الديني المستنير يُعد أحد أهم محركات التنمية المستدامة، لما له من تأثير مباشر في تشكيل السلوك الإنساني وتعزيز ثقافة المشاركة المجتمعية. وأوضحت أن العمل التطوعي لا يقتصر على كونه نشاطًا خيريًا، بل يُعد أداة فاعلة في بناء الإنسان وتنمية المجتمعات، إذا ما استند إلى خطاب ديني عقلاني يدعم قيم التعاون والتكافل وقبول الآخر. وأشارت إلى أن التكامل بين المؤسسات الدينية والأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني يسهم في تحويل الخطاب الديني إلى قوة ناعمة قادرة على تحفيز الشباب والمرأة على الانخراط في العمل العام، مؤكدة أن الاستثمار في الوعي هو الطريق الحقيقي لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.

 


ندوة تثقيفية تحت عنوان الخطاب الديني ودوره في دعم العمل التطوعيندوة تثقيفية تحت عنوان الخطاب الديني ودوره في دعم العمل التطوعي

ندوة تثقيفية تحت عنوان الخطاب الديني ودوره في دعم العمل التطوعيندوة تثقيفية تحت عنوان الخطاب الديني ودوره في دعم العمل التطوعي

ندوة تثقيفية تحت عنوان الخطاب الديني ودوره في دعم العمل التطوعيندوة تثقيفية تحت عنوان الخطاب الديني ودوره في دعم العمل التطوعي

ندوة تثقيفية تحت عنوان الخطاب الديني ودوره في دعم العمل التطوعيندوة تثقيفية تحت عنوان الخطاب الديني ودوره في دعم العمل التطوعي

ندوة تثقيفية تحت عنوان الخطاب الديني ودوره في دعم العمل التطوعيندوة تثقيفية تحت عنوان الخطاب الديني ودوره في دعم العمل التطوعي
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة