نعم هي بالحق وردة تستحق كل الرعاية، وما أجمل أن تشعر بها الدولة وتهتم بحالتها الصحية التي ستنعكس حتمًا على صحتها النفسية، مما يضمن لنا خروج جيل صحيح البدن يحب الوطن الذي رعى أمه ووضعها تاجًا فوق الرأس يتلألأ وبنوره يسطع.
مبادرة رئاسية عنوانها "حكاية وردة" تخرج من عباءة مبادرة "حياة كريمة"، تشجع هذه المبادرة على متابعة المرأة لصحتها؛ فهي نواة الأسرة، الساهرة على مصلحة كل فرد. بالعطاء والتضحية تمتد أياديها وتنفتح بالحب ذراعاها.
الأمومة بمعناها الشامل هي الحياة، هي الاحتواء والضمان اللامحدود لإبقاء هذا المجتمع متزنًا، محافظًا على قيمه، متبعًا لمثله العليا. عندما تجد أن الدولة تسلط الضوء على المرأة وتهتم بما ومن يهمُّها، فاعلم أن سفينة النجاة ما زالت تبحر بسلام، وإن غطاها موج الصعوبات محاولًا اختطاف بوصلتها منها.
تحث مبادرة "حكاية وردة" كل امرأة للكشف المبكر والمستمر عن صحتها للاطمئنان عليها بصفة دورية، ترجوها أن تهتم بأغلى ما تملكه لكي تحيا حياة كريمة توفرها لها الدولة من خلال مبادرات عدة.
تدعو المرأة أن تقوم بتوعية كل امرأة تعرفها أن تتجه للفحص، والتأكد من سلامة صحتها، دور المرأة في التوعية معلوم، إن اقتنعت واستفادت ستجدها تقدّمنَّ النصح والإرشاد ولا تتأخر عن القيام بدورها.
تسابق الزمن في محاولة كسر حاجز الخوف وتحمل راية التغيير للأفضل وللأعلى، وعن نفسي كامرأة أتوجه بالشكر لكل من يقود مبادرة تهتم اهتمامًا بالغًا بصحة المرأة. وعن دوري ودوركنَّ أخواتي العزيزات، فالمجال يتسع، والفضاء الإلكتروني يعد وسيلة يسيرة يمكنكنَّ استخدامها.
ولكل وردة: حافظي على صحتك، توجهي لمن يقدمون لك الخدمة، اقتنصي الفرصة ولا تدعيها تمر بلا فائدة، قومي بتوعية الأخريات وروجي لما تعده الدولة واجبًا عليها، استمتعي بالحياة ولا تقضيها كعقوبة واجبة التنفيذ كلها شقاء وتعب ومرض.