انطلقت اليوم، بمحافظة بورسعيد فعاليات "القوافل التعليمية الوزارية المجانية"، بمشاركة نخبة من كبار خبراء المواد الدراسية، في خطوة تجسد تلاحم مؤسسات الدولة لدعم المسار التعليمي، مستهدفة طلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية، وذلك ضمن المشروع القومي لبناء الإنسان "بداية". تكامل مؤسسي شهد انطلاق القوافل حضورًا رفيع المستوى، تقدمه الأستاذ طاهر الغرباوي، مدير مديرية التربية والتعليم، ومحمد عبدالعزيز، مدير مديرية الشباب والرياضة، وفضيلة الدكتور مختار عيسى، مدير مديرية أوقاف بورسعيد، والكاتب الصحفي سيد مصطفى، المشرف العام على القوافل؛ مما يعكس التنسيق المشترك بين وزارات (التعليم، الشباب والرياضة، التنمية المحلية) وبالتعاون مع الأزهر الشريف والكنيسة المصرية. رسائل الدعم وبناء الإنسان وأكد "الغرباوي" خلال كلمته أن هذه القوافل تأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية وتحت رعاية اللواء محب حبشي محافظ بورسعيد، بهدف تقديم خدمة تعليمية بمعايير الجودة لجميع الطلاب دون مقابل، مؤكداً أنها ليست مجرد مراجعات دراسية، بل هي ذراع قوية للدولة لتخفيف العبء المادي عن كاهل الأسر البورسعيدية، ومواجهة ظاهرة الدروس الخصوصية بخبراء هم الأفضل في مجالهم. المواعيد والمقار توزعت القوافل جغرافياً وتنظيمياً لضمان استيعاب الكثافة الطلابية، على النحو التالي: ففي مسرح بورسعيد الثانوية بنات حدد مواعيد المراجعة لشهادة الثانوية العامة يوم الخميس الموافق 25 ديسمبر من الساعة 9 صباحاً حتي 1 ظهراً، بينما حدد لهم موعد يوم الجمعة من الساعة التاسعة صباحا وحتى الرابعة عصرا. وبالنسبة للشهادة الإعدادية حدد للمراجعات الدراسية مدرسة القناة الإعدادية بنات، علي أن تبدأ من يوم الخميس في التاسعة صباحاً وحتى الثالثة عصراً، ويوم الجمعة من التاسعة صباحاً وحتى الثانية ظهراً. رسالة إلى الطلاب وفي حوار مباشر مع الطلاب، حث مدير المديرية الأبناء على استثمار تواجد هؤلاء الخبراء، مؤكداً أن الدولة سخرت كافة الإمكانيات اللوجستية والفنية لإنجاح هذه التجربة، موجهاً شكره لإدارات المدارس المستضيفة وفريق العمل الذي واصل الليل بالنهار لخروج القوافل بهذا المظهر المشرف. حضور قيادي واسع اختتمت مراسم الانطلاق بجولة تفقدية للقاعات الدراسية، حضرها لفيف من قيادات التعليم ببورسعيد، من بينهم الحسيني راغب مدير عام التعليم العام، ومديرو إدارات التعليم الثانوي والإعدادي، ومديرو المدارس المستضيفة، وسط إقبال طلابي كثيف يعكس الثقة في المنتج التعليمي الحكومي.