شارك محب حبشي، محافظ بورسعيد، الأخوة المسيحيين احتفالاتهم بعيد الميلاد المجيد، عبر جولة ميدانية شملت عدداً من أعرق الكنائس التاريخية بالمدينة، ضمت كنيسة "القديس نيقولاس"، وكنيسة "سانت أوجيني" اللاتينية، و"الكنيسة الأسقفية"، في مشهد يعكس ترابط النسيج البورسعيدي.
موضوعات مقترحة
لم تقتصر جولة المحافظ، التي رافقه فيها لفيف من القيادات التنفيذية، على البروتوكول الرسمي، بل تحولت إلى منصة لتأكيد قيم المواطنة، حيث حرص "حبشي" على تبادل الأحاديث الودية مع الحضور، مؤكداً أن عيد الميلاد ليس مناسبة تخص الأخوة الأقباط وحدهم، بل هو "عيد لكل بيت في مصر"، ومناسبة نستلهم منها قيم التسامح التي تأسست عليها الدولة المصرية.##
وفي كلمته خلال الجولة، أشار المحافظ إلى أن بورسعيد، بطبيعتها الكوزموبوليتانية وتاريخها النضالي، تظل دائماً النموذج الأبرز للتماسك الوطني، مؤكداً إن ما يجمعنا اليوم ليس مجرد احتفال، بل هو تأكيد على أن وحدة أبناء هذا الوطن هي الركيزة الأساسية للأمن والاستقرار، وصمام الأمان في مواجهة كافة التحديات.
واختتم محافظ بورسعيد زيارته بالدعاء لجمهور الحاضرين وللشعب المصري بأن يديم الله عليهم نِعم الرخاء والتنمية، وأن تظل مصر أيقونة للمحبة ورمزًا للسلام تحت قيادتها الحكيمة، وسط أجواء من البهجة عمت الكنائس والمناطق المحيطة بها.