قال النائب محمد مصطفى لطفي، عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، إن استمرار مصر في إرسال قوافل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة يمثل دليلاً واضحًا على التزام الدولة تجاه الشعب الفلسطيني والتحديات الإنسانية التي يواجهها. وأوضح أن القافلة رقم 101 من برنامج «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» تؤكد حرص الدولة على تقديم الدعم الغذائي والطبي والإغاثي للمدنيين في غزة، لافتًا إلى أن الهدف من هذه المبادرات هو تخفيف معاناة الأطفال والمرضى وكبار السن الذين يعانون من نقص الاحتياجات الأساسية والخدمات الصحية المتدهورة. وأكد لطفي أن الدور المصري يتسم بالثبات والتخطيط بعيد المدى، وليس مجرد رد فعل للأحداث.
موضوعات مقترحة
وأشار النائب إلى أن تنظيم هذه القوافل بشكل دوري ومنتظم يعكس إدراك القيادة السياسية المصرية لخطورة المرحلة، مؤكدًا أن وصول المساعدات بشكل مستمر يسهم في تعزيز الاستقرار الإنساني ويخفف من تأثير الأزمات الطارئة على المدنيين. وأشاد بقدرة الدولة على تحريك الموارد بسرعة لتلبية احتياجات السكان في ظل الأوضاع الصعبة، مشيرًا إلى أن المساعدات تغطي الغذاء والدواء والخدمات الإغاثية الأساسية، ما يخفف الضغوط عن الفئات الأكثر ضعفًا داخل القطاع.
وأكد لطفي أن السياسة المصرية تجاه غزة لا تقتصر على الجانب الإنساني فقط، بل تشمل أيضًا جهودًا دبلوماسية وسياسية تهدف إلى وقف التصعيد وحماية المدنيين، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية لدعم هذه المبادرات وضمان وصولها دون عوائق. وأوضح أن القوافل المنظمة تمثل نموذجًا للعمل الإنساني المنسق الذي يراعي كافة الاحتياجات الطارئة.
وأوضح عضو لجنة الصناعة أن الهدف النهائي لمصر هو الحد من معاناة المدنيين وتهيئة الأجواء لتحقيق تهدئة شاملة في القطاع، بما يفتح المجال أمام حل عادل يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة. وأكد أن مصر ستظل داعمًا رئيسيًا للشعب الفلسطيني، وأن القوافل المستمرة تعكس الالتزام الثابت للدولة بمبادئها الإنسانية والقومية تجاه القضية الفلسطينية.