استقبل محب حبشي، محافظ بورسعيد، وفوداً فنية ورياضية من مختلف دول العالم، في لقاء حمل رسائل تجاوزت حدود الجغرافيا لتؤكد أن "المدينة الباسلة" ما زالت جسراً يربط بين الشرق والغرب، جاء ذلك ضمن احتفالات بورسعيد بعيدها القومي والذي تحول الي منصة دولية للحوار الثقافي. دبلوماسية الفن والرياضة وفي كلمته أكد اللواء محب حبشي أن تلاقي الثقافات على أرض بورسعيد هو تجسيد حي لرسالة السلام المصرية، لافتاً إلى إن الفن والرياضة هما اللغة العالمية التي لا تحتاج إلى ترجمة، وهما القوة الناعمة التي نصدر من خلالها قيم المحبة والتعايش إلى العالم أجمع. وأشار المحافظ إلى أن بورسعيد، بتاريخها النضالي، تدرك جيداً قيمة السلام، ومن هنا يأتي حرص المحافظة على فتح أبوابها أمام الوفود العربية والأجنبية لتكون دائماً نقطة انطلاق للفعاليات التي تعزز التقارب بين الشعوب. تكريم للإبداع واحتفاء بالهوية وشهد اللقاء لفتة تقديرية من المحافظ تجاه الفرق المشاركة، حيث أشاد بالمستوى الفني الرفيع والعروض الرياضية التي أضفت طابعاً حيوياً على احتفالات العيد القومي، ولاقت استحساناً واسعاً من الشارع البورسعيدي. كما ثمن المحافظ الجهود التنظيمية التي بذلتها مديرية الشباب والرياضة بقيادة الأستاذ محمد عبد العزيز، والرؤية الإبداعية للمخرج عمرو عجمي، اللذين نجحا في إخراج الاحتفالات بصورة تليق بمكانة بورسعيد كمدينة عالمية. دروع تذكارية .. بصمة متبادلة واختتم اللقاء بمراسم تكريمية، حيث أهدى المحافظ دروع المحافظة التذكارية لرؤساء الوفود، معتبراً إياها "رموزاً للصداقة" الدائمة. والتقطت الصور التذكارية وسط أجواء من المودة، لتوثق لحظة فريدة امتزج فيها الفن بالدبلوماسية، معلنة نجاح بورسعيد في تقديم وجهها الحضاري المشرق للعالم.