أعرب المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، عن فخره واعتزازه بالمشهد الحضاري الذي شهدته الانتخابات البرلمانية، مؤكدًا أن نجاح هذا الاستحقاق الدستوري يعكس تضافر جهود مؤسسات الدولة المصرية وقدرتها على إدارة العملية الانتخابية بأعلى معايير النزاهة والشفافية.
موضوعات مقترحة
وقال "محمود"، في بيان، إن تدخل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في الوقت الحاسم كان له دور جوهري في تصحيح المسار، حيث أرسى دعائم الثقة بين المواطن ومؤسساته التشريعية، موضحًا أن هذا التدخل لم يكن تنظيمًا إجرائيًا فحسب، بل كان بمثابة رسالة طمأنة للشعب المصري بأن صوته هو المحرك الأساسي للتغيير، مما ساهم في خلق جسر من الثقة المتبادلة بين الناخبين والنواب الجدد.
وأشاد الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، بالدور المحوري الذي لعبته مختلف أجهزة الدولة مُمثلة في القضاء المصري الذي وفر الإشراف الكامل لضمان عدالة الصندوق، والهيئة الوطنية للانتخابات التي أدارت المشهد باحترافية تقنية ولوجستية عالية، ووزارة الداخلية التي وفرت مناخًا آمنًا سمح للمواطنين بممارسة حقهم الدستوري بحرية تامة.
وشدد على أن نجاح الانتخابات ليس نهاية المطاف، بل هو بداية لمرحلة جديدة تتطلب تكثيف جهود التوعية السياسية، مؤكدًا أن بناء حياة سياسية سليمة يرتكز بالأساس على وعي المواطن بحقوقه وواجباته، وبأهمية الدور الرقابي والتشريعي للبرلمان، مما يضمن استمرار هذه العلاقة التفاعلية بين النائب ودوائره الانتخابية لتحقيق التنمية المستدامة.
وأكد أن مصر اليوم تجني ثمار الاستقرار المؤسسي، ونثق في أن البرلمان القادم سيكون انعكاسًا حقيقيًا لطموحات الشعب المصري وتطلعاته نحو الجمهورية الجديدة.