كشفت شهادات الوفاة الرسمية لكل من المخرج الكبير روب راينر وزوجته ميشيل راينر عن تفاصيل دقيقة وصادمة بشأن مقتلهما داخل منزلهما في لوس أنجلوس.
موضوعات مقترحة
ووفقًا للوثائق التي حصلت عليها مجلة PEOPLE ، فقد توفي الزوجان نتيجة «إصابات متعددة ناتجة عن أداة حادة»، بعد تعرضهما للطعن بسكين على يد شخص آخر، في واقعة وصفت بأنها من أكثر الجرائم الأسرية مأساوية خلال الفترة الأخيرة.
الدقائق الأخيرة قبل الوفاة
أوضحت شهادات الوفاة أن الفاصل الزمني بين لحظة إصابة روب وميشيل وبين وفاتهما لم يتجاوز «دقائق» معدودة، ما يعكس شدة الإصابات التي تعرضا لها. وتشير الوثائق إلى أن روب، البالغ من العمر 78 عامًا، عُثر عليه أولًا في نحو الساعة 3:45 عصرًا، بينما تم العثور على ميشيل، 70 عامًا، بعد دقيقة واحدة فقط، في الساعة 3:46 عصرًا.
تفاصيل العثور على الجثتين
بحسب البيانات الرسمية، تم تسجيل حالة ميشيل الاجتماعية في شهادة الوفاة على أنها «أرملة»، في إشارة إلى العثور على روب متوفى قبلها بدقائق. وقد جرى التعامل مع موقع الحادث باعتباره مسرح جريمة مكتمل الأركان، في ظل وجود دلائل واضحة على العنف باستخدام سلاح أبيض.
حرق الجثمانين وإعادتهما للعائلة
أفادت شهادات الوفاة بأن جثماني روب وميشيل راينر تم حرقهما لاحقًا، بينما كانت مجلة PEOPLE قد ذكرت في تقرير سابق أن الجثمانين أُعيدا إلى الأسرة في 19 ديسمبر، بعد استكمال الإجراءات القانونية والطبية.
الابن متهم بقتل والديه
في تطور بالغ الخطورة، ألقت السلطات القبض على نيك، نجل روب وميشيل، البالغ من العمر 32 عامًا، ووجّهت إليه تهمتين بالقتل العمد من الدرجة الأولى، على خلفية مقتل والديه. ويحتجز نيك حاليًا دون كفالة، في انتظار استكمال التحقيقات والإجراءات القضائية.
أول ظهور قضائي دون إقرار بالذنب
ظهر نيك لفترة وجيزة أمام المحكمة في 17 ديسمبر، إلا أنه لم يدلِ بعد بأي إقرار رسمي بالذنب أو البراءة. وبحسب تقارير متعددة، كان نيك يتلقى علاجًا من مرض الفصام قبل وقوع الجريمة، وهو ما قد يلعب دورًا محوريًا في مسار القضية خلال المحاكمات المقبلة.
قصة حب بدأت في موقع تصوير
تعود قصة تعارف روب وميشيل راينر إلى فترة عمله مخرجًا لفيلم When Harry Met Sally، أحد أشهر الأفلام الرومانسية في تاريخ السينما. وتزوج الزوجان عام 1989، واستمر زواجهما أكثر من ثلاثة عقود.
عائلة كبيرة وخسارة مضاعفة
أنجب روب وميشيل ثلاثة أبناء: نيك، ورومي، وجيك. كما تبنى روب ابنته ترايسي خلال زواجه الأول من الممثلة والمخرجة الراحلة بيني مارشال، لتشكل العائلة واحدة من أبرز العائلات المعروفة في الوسط الفني الأميركي.
بيان مؤثر من الأبناء
في بيان مشترك صدر في 17 ديسمبر، عبر جيك ورومي عن حجم الصدمة التي يعيشانها، قائلين:
"لا يمكن للكلمات أن تصف الألم الذي لا يُحتمل الذي نعيشه في كل لحظة من يومنا. الخسارة المروعة والمفجعة لوالدينا، روب وميشيل راينر، تجربة لا ينبغي لأي إنسان أن يمر بها. لم يكونا مجرد والدين، بل كانا أفضل أصدقائنا."
شكر ودعوة للخصوصية
وأضاف الأبناء أنهم ممتنون لسيل التعازي والدعم الذي تلقوه من العائلة والأصدقاء ومن أشخاص من مختلف أنحاء العالم، مطالبين في الوقت نفسه باحترام خصوصيتهم، وأن يقابل أي حديث أو تكهن حول القضية بالرحمة والإنسانية، وأن يتذكر والداهما من خلال الحياة الغنية التي عاشاها والحب الذي قدماه.
وأكد متحدث باسم رومي وجيك أن تفاصيل حفل تأبين روب وميشيل راينر سيتم الإعلان عنها في وقت لاحق، في ظل استمرار التحقيقات وحالة الحداد التي تعيشها الأسرة.