نصائح مهمة لتجنب الوقوع ضحية لجرائم الابتزاز الإلكتروني

23-12-2025 | 23:08
نصائح مهمة لتجنب الوقوع ضحية لجرائم الابتزاز الإلكترونيالابتزاز الإلكتروني - صورة تعبيرية
محمد علي أحمد

في ظلّ التطور السريع لوسائل الاتصال وانتشار مواقع التواصل الاجتماعي، تصاعدت جرائم الابتزاز الإلكتروني التي تستهدف مختلف الفئات، مستغلة ضعف الوعي الرقمي أو الإهمال في حماية البيانات الشخصية. ويؤكد خبراء الأمن السيبراني أن الوقاية تبقى خط الدفاع الأول لمواجهة هذا النوع من الجرائم.

موضوعات مقترحة

ويأتي تأمين الأجهزة الإلكترونية، سواء كانت هواتف ذكية أو أجهزة كمبيوتر، في مقدمة الإجراءات الوقائية، مع ضرورة تجنّب تحميل التطبيقات أو فتح الروابط غير الموثوق بها، لما قد تحمله من برمجيات خبيثة تتيح للمخترقين الوصول إلى البيانات الخاصة.

كما ينصح المختصون بعدم نشر المعلومات الشخصية أو الحساسة على منصات التواصل الاجتماعي، مثل أرقام الهواتف أو العناوين أو تفاصيل الحياة الخاصة، لما قد تشكله من مادة سهلة للاستغلال.

ويُحذّر الخبراء بشدة من مشاركة الصور أو مقاطع الفيديو الخاصة أو الفاضحة عبر الإنترنت، حتى في إطار الثقة، إذ يمكن الاستيلاء عليها لاحقًا واستخدامها وسيلة للضغط والابتزاز. ويفضّل أيضًا عدم الاحتفاظ بمثل هذه الملفات على الهاتف المحمول، نظرًا لاحتمالية تعرّضه للسرقة، مع حفظ أي بيانات خاصة – إن وُجدت – على وسائط تخزين خارجية محفوظة في أماكن آمنة.

وفيما يخص الحسابات الرقمية، يُعدّ تغيير كلمات المرور بشكل دوري وعدم استخدام كلمة المرور نفسها لأكثر من حساب من أهم إجراءات الحماية. كما يجب اختيار كلمات مرور قوية يصعب تخمينها، والابتعاد عن الأسماء الشخصية أو تواريخ الميلاد أو الأرقام المتسلسلة الشائعة مثل (123).

ويرى مختصون أن كتابة كلمات المرور والاحتفاظ بها في مكان آمن قد يكون خيارًا أفضل من حفظها على الأجهزة، مع التأكيد على عدم مشاركتها مع أي شخص مهما بلغت درجة الثقة.

كما يوصى بمراجعة إعدادات الأمان والخصوصية بشكل دوري على جميع حسابات التواصل الاجتماعي، والتأكد من تفعيل وسائل الحماية الإضافية مثل التحقق بخطوتين.

وعند الرغبة في بيع الهاتف المحمول أو التخلص منه، لا يكفي مسح الصور وجهات الاتصال فقط، بل يجب تسجيل الخروج من جميع الحسابات، ثم اتخاذ خطوات إضافية تضمن عدم استعادة البيانات المحذوفة، مثل ملء ذاكرة الجهاز بملفات غير مهمة قبل حذفها نهائيا.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة