تفقد محب حبشي، محافظ بورسعيد، والسفيرة فايزة أبو النجا، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الأمن القومي، واللواء سمير فرج، المفكر الاستراتيجي، مشروع "حلم البورسعيدية" الأكبر استاد النادي المصري الجديد، في مشهد يمزج بين عبق التاريخ وتطلعات المستقبل، وبالتزامن مع احتفالات محافظة بورسعيد بعيدها القومي.
موضوعات مقترحة
الجولة التفقدية لمحافظ بورسعيد لاستاد النادي المصري الجديد
الجولة التفقدية لمحافظ بورسعيد، والسفيرة فايزة أبو النجا، واللواء سمير فرج، لم تكن مجرد تفقد روتيني، بل كانت رسالة طمأنة لجماهير "القلعة الخضراء" بأن الدولة المصرية، بتوجيهات مباشرة من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، تضع اللمسات النهائية على صرح رياضي عالمي يليق بمكانة النادي المصري وتاريخه العريق.
الجولة التفقدية لمحافظ بورسعيد لاستاد النادي المصري الجديد
تفاصيل تسبق الافتتاح
خلال الجولة التي شارك فيها الدكتور محمود حسين رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، ولفيف من القيادات التنفيذية والبرلمانية، رصد الحضور طفرة في معدلات الإنجاز، حيث شملت المتابعة الانتهاء الكلي من الأعمال الإنشائية للمدرجات والمنحدرات والسلالم.
تسارع الخطى .. ملامح الصرح تكتمل
دبت الحياة في أرجاء الاستاد مع بدء تركيب المقاعد وظهور الهيكل المعدني للمظلة الرئيسية، العمل يسير بدقة لتجهيز الأرضية العشبية وتركيب الشاشات الإلكترونية، وصولاً إلى المرحلة الأخيرة من منظومة الإضاءة بتركيب الأعمدة الثمانية المتبقية، ليصبح الملعب لوحة معمارية ورياضية متكاملة.
أكثر من مجرد ملعب
أكد اللواء محب حبشي، خلال جولته أن هذا المشروع يمثل "رد الجميل" لشعب بورسعيد الوفي، مشدداً على أن العمل يجري كخلية نحل لتذليل أي عقبات وضمان الالتزام بالجدول الزمني. وأشار المحافظ إلى أن الاستاد الجديد ليس مجرد ملعب لكرة القدم، بل هو مجمع رياضي وفندقي متكامل سيغير الخريطة الرياضية والسياحية للمحافظة.
من جانبها، أشادت السفيرة فايزة أبو النجا بمستوى التنفيذ الذي يضاهي الملاعب العالمية، مؤكدة أن هذا الصرح يعكس اهتمام القيادة السياسية بتطوير البنية التحتية الرياضية كجزء من التنمية الشاملة في مصر.
سباق مع الزمن
وفي ختام الجولة، وجه المحافظ بتكثيف ساعات العمل في التشطيبات المعمارية أسفل المدرجات وفي منطقة الفندق، ليكون الاستاد جاهزاً لاستقبال "زئير" جماهير النادي المصري في أقرب وقت ممكن، ليعود النادي إلى معقله التاريخي في حلة تليق بالقرن الحادي والعشرين.