بالأدلة الطبية.. أطعمة تقلل من أعراض البرد والأنفلونزا وأخرى تزيدها سوءًا

24-12-2025 | 07:53
بالأدلة الطبية أطعمة تقلل من أعراض البرد والأنفلونزا وأخرى تزيدها سوءًاأطعمة تقلل من أعراض البرد والأنفلونزا
سارة إمبابي

مع انتشار نزلات البرد والأنفلونزا في فترات التقلبات الجوية، يطرح كثيرون سؤالًا مهمًا: هل ما نأكله أثناء المرض قد يخفف الأعراض أم يزيدها سوءًا؟ 

موضوعات مقترحة

الخبراء يؤكدون أن بعض الأطعمة قد تُفاقم احتقان الأنف، والسعال، والتهاب الحلق، في حين تساعد أطعمة أخرى على دعم المناعة وتسريع التعافي.

 وخلال السطور التالية، توضح " بوابة الأهرام" بالأدلة الطبية: هل هناك أطعمة تزيد أعراض البرد والأنفلونزا؟ وما الأفضل تناوله أثناء المرض؟

 

هل الطعام يؤثر فعلًا على أعراض البرد والأنفلونزا؟

نعم، يؤثر بشكل غير مباشر. فبعض الأطعمة قد تزيد الالتهاب أو كثافة الإفرازات المخاطية أو تهيج الجهاز التنفسي، بينما تعمل أطعمة أخرى على تهدئة الأعراض ودعم جهاز المناعة.

 

هل منتجات الألبان تزيد الكحة والبلغم؟

يعتقد البعض أن الحليب ومشتقاته تزيد البلغم، لكن الدراسات تشير إلى أنها لا تزيد إنتاج المخاط، إلا أنها قد تجعل الإحساس بالبلغم أكثر لزوجة لدى بعض الأشخاص، خاصة المصابين باحتقان شديد، لذا يُنصح بتقليلها مؤقتًا إذا لاحظ المريض زيادة الأعراض بعد تناولها.

 

هل السكريات تضعف المناعة أثناء البرد؟

نعم، الإفراط في السكريات قد يضعف كفاءة الجهاز المناعي مؤقتًا، كما يزيد الالتهاب في الجسم، ما قد يطيل مدة التعافي ويزيد الشعور بالإرهاق واحتقان الحلق.

اقرأ أيضا:

كحة الشتاء.. حينما يتحول السعال من "نزلة برد" عابرة إلى جرس إنذار لجهازك المناعي

برودة الطقس وجفاف البشرة.. كيف نحمي الجلد في أول أيام فصل الشتاء؟

 

هل الأطعمة المقلية والدسمة تزيد سوء الحالة؟

الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والمقلية تُبطئ عملية الهضم، وقد تزيد الشعور بالغثيان وثقل المعدة أثناء المرض، كما ترفع من مستويات الالتهاب، وهو ما قد يزيد من شدة الأعراض.


أطعمة تقلل من أعراض البرد والأنفلونزا

هل المشروبات الباردة تضر أثناء الأنفلونزا؟

المشروبات شديدة البرودة قد تُسبب تهيج الحلق وتزيد السعال لدى بعض المرضى، خاصة مع التهاب الحلق، لذلك يُفضل تناول المشروبات الدافئة أو معتدلة الحرارة.

 

هل الأطعمة الحارة مفيدة أم ضارة؟

الأطعمة الحارة قد تساعد مؤقتًا على فتح الأنف وتخفيف الاحتقان بفضل تأثيرها على الأغشية المخاطية، لكنها قد تُهيج المعدة أو الحلق عند بعض الأشخاص، لذا يعتمد الأمر على تحمل الجسم.

 

ما الأطعمة التي يُفضل تجنبها أثناء البرد والأنفلونزا؟

يُفضل تقليل السكريات، والمشروبات الغازية، والأطعمة المقلية، والوجبات السريعة، والمشروبات شديدة البرودة، والأطعمة المصنعة الغنية بالمواد الحافظة.

 

ما الأطعمة التي تساعد على تخفيف أعراض البرد؟

الشوربة الدافئة، خاصة شوربة الدجاج، تساعد على ترطيب الجسم وتهدئة الحلق. كما أن الفواكه الغنية بفيتامين C مثل البرتقال والجوافة، والعسل، والزنجبيل، والثوم، تساعد في دعم المناعة وتقليل الالتهاب.

 

هل السوائل مهمة أثناء الإصابة بالبرد؟

نعم، شرب السوائل الدافئة والماء بكميات كافية ضروري لتقليل لزوجة المخاط، ومنع الجفاف، وتحسين قدرة الجسم على مقاومة العدوى.

 

هل فقدان الشهية طبيعي أثناء الأنفلونزا؟

نعم، فقدان الشهية أمر شائع، ويُنصح بتناول وجبات خفيفة وسهلة الهضم، مع التركيز على السوائل، دون إجبار المريض على الأكل بكميات كبيرة.

 

هل النظام الغذائي يعالج البرد؟

النظام الغذائي لا يعالج الفيروس، لكنه يلعب دورًا مهمًا في تخفيف الأعراض، ودعم المناعة، وتسريع التعافي، إلى جانب الراحة والعلاج الدوائي عند الحاجة.

موضوعات قد تهمك:

إنفلونزا الخنازير من الاختفاء إلى التفشي.. القصة الكاملة لعودة فيروس H1N1

فك شفرة الزكام العنيد.. لماذا يستوطن البرد أجساد البعض ويغادر أخرى سريعاً؟

 

 

 

 

 

 

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: