يدخل منتخب مصر بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 بطموحات كبيرة لاستعادة اللقب الغائب منذ 2010، مع اعتماد الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على مجموعة من العناصر الهجومية القادرة على الحسم، يتقدمهم محمود حسن تريزيجيه، إلى جانب محمد صلاح، وعمر مرموش، ومصطفى محمد، في مشوار يبدأ بمواجهة زيمبابوي مساء اليوم.
موضوعات مقترحة
منتخب مصر يبدأ المشوار أمام زيمبابوي
يفتتح المنتخب الوطني مشاركته في النسخة الخامسة والثلاثين من بطولة كأس أمم إفريقيا، المقامة في المغرب خلال الفترة من 21 ديسمبر الجاري حتى 18 يناير المقبل، بمواجهة منتخب زيمبابوي في العاشرة مساء اليوم الاثنين، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية، في بطولة تشهد مشاركة 24 منتخبًا.
تريزيجيه عنصر حاسم في الحسابات الفنية
يضع حسام حسن ثقته في محمود حسن تريزيجيه باعتباره أحد أكثر اللاعبين قدرة على إحداث الفارق في الثلث الهجومي، لما يملكه من خبرات دولية طويلة وحضور مؤثر مع المنتخب خلال السنوات الماضية. وظهر انسجامه بوضوح مع محمد صلاح خلال مباريات تصفيات كأس العالم 2026، حيث شكّلا ثنائيًا هجوميًا منح المنتخب حلولًا متنوعة في بناء الهجمات وإنهائها.
لماذا يحظى تريزيجيه بثقة الجهاز الفني؟
يرجع ذلك إلى الاستقرار الفني والذهني الذي يتمتع به اللاعب، إذ حافظ على مستوى ثابت مع المنتخب على مدار ثمانية أعوام، دون الدخول في أزمات داخلية، سواء شارك أساسيًا أو كبديل. كما يُعرف بروحه القتالية العالية داخل الملعب، وقدرته على تنفيذ التعليمات التكتيكية بدقة، ما يجعله خيارًا موثوقًا في المباريات الكبرى.
مرونة تكتيكية تعزز خيارات المنتخب
يمتلك تريزيجيه تنوعًا تكتيكيًا يتيح للجهاز الفني توظيفه في أكثر من مركز، سواء كجناح أيسر، أو لاعب وسط متقدم، أو حتى كمهاجم وهمي عند الحاجة. وتمنحه سرعته ومهاراته في الاختراق وتنفيذ الهجمات المرتدة قيمة مضافة، إلى جانب التزامه الدفاعي الذي يخدم المنظومة الجماعية للفريق.
حلم اللقب القاري.. هل يبتسم لتريزيجيه؟
يسعى نجم الأهلي إلى تحقيق أول لقب قاري في مسيرته الدولية، والمساهمة في إضافة النجمة الثامنة إلى سجل بطولات الفراعنة. ويأمل في تجاوز ذكريات النهائيات السابقة، بعدما عاش لحظات صعبة عقب خسارة نهائيي 2017 و2021 أمام الكاميرون والسنغال، وهو ما يعزز دافعه لتقديم بطولة استثنائية في المغرب.
يعتمد المنتخب المصري على منظومة هجومية متكاملة تضم محمد صلاح، و**عمر مرموش، ومصطفى محمد**، إلى جانب محمود حسن تريزيجيه، في محاولة لفرض السيطرة مبكرًا وحسم المباريات، بدءًا من لقاء زيمبابوي.