‏في ذكرى رحيل صلاح ذو الفقار.. كيف تعرض لموقف محرج بسبب "عفريت مراتي" مع شادية؟| فيديو

22-12-2025 | 13:54
‏في ذكرى رحيل صلاح ذو الفقار كيف تعرض لموقف محرج بسبب  عفريت مراتي  مع شادية؟| فيديوصلاح ذو الفقار وشادية
هبة إسماعيل

‏‏تمر اليوم ذكرى رحيل أحد كبار نجوم السينما المصرية، الفنان صلاح ذو الفقار الذي لعب دور فتى الشاشة بمقاييسه الخاصة التي تفرد بها عن غيره من أبناء جيله أو من سابقيه.

موضوعات مقترحة

‏‏قدم ذو الفقار عددا كبيرا من الأعمال الفنية التي أثرت الشاشة المصرية والعربية، حتى أنه في عام 1996، في مئوية السينما المصرية، تم اختيار عشرة من أفلامه كممثل وخمسة من أفلامه كمنتج في قائمة أفضل مائة فيلم مصري في استفتاء النقاد.


صلاح ذو الفقار


‏صلاح ذو الفقار وحب الرياضة

‏صلاح  ذو الفقار ولد في 18 يناير 1926 في مدينة المحلة الكبرى لأبوين من القاهرة وتحديدًا من حي العباسية. فوالده الأميرالاي (عميد) أحمد مراد بك ذو الفقار كان من كبار رجال وزارة الداخلية ووالدته "نبيلة هانم ذو الفقار". 

‏كان صلاح متفوقًا في دراسته وكان رياضياً وهو أحد أبطال مصر في الملاكمة وحصل على بطولة كأس الملك في الملاكمة (وزن الريشة) عام 1947

‏وتحدث ذو الفقار عن حبه للرياضة في برنامج "حوار صريح" للإعلامية منى الحسيني، وأكد أنه رياضي حتى في عمره الكبير  ولعب رياضات مختلفة منها كرة القدم والسباحة، وأنه مستمر على لعب الرياضة منذ صغره.

‏التحق صلاح ذو الفقار في البداية بكلية الطب جامعة الإسكندرية وذلك إرضاءً لوالده الذي كان يتمنى أن يصبح صلاح طبيبًا مثل جده لكن بعد مرض والده حول أوراقه إلى أكاديمية الشرطة حتى يكون بجواره، وتفوق فيها علميًا ورياضيًا.




‏لماذا ترك صلاح ذو الفقار كلية الشرطة؟

‏تخرج صلاح ذو الفقار من أكاديمية الشرطة (كلية البوليس) في عام 1946، ثم عمل في مديرية أمن المنوفية ثم في مصلحة السجون وتحديدا سجن مصر وتم تعيينه مدرسا في أكاديمية الشرطة منذ عام 1949.

‏وكان صلاح ذو الفقار هو أحد المشاركين في معركة الإسماعيلية في 25 يناير 1952 التي ظهر فيها بسالة وشجاعة رجال الشرطة المصرية ضد المحتل البريطاني

‏وأكد في لقائه مع الإعلامية منى الحسيني أنه ترك التدريس بكلية البوليس لأن أستاذه رحل وهو كان متأثر به كثيرا لأنه كان يقول له أنه يعده ليجلس على كرسيه.


فيلم عفريت مراتي


‏عائلة فنية جدا

‏صلاح هو شقيق المخرجين محمود ذو الفقار وعز الدين ذو الفقار وظهر في فيلمين وهو في مرحلة المراهقة وكانوا مع شقيقه الأكبر محمود ذو الفقار.

‏و في عام 1955 حاول شقيقه الأكبر المخرج عز الدين ذو الفقار إقناعه بالتمثيل، ولكن بحكم طبيعة عمله كان يرى صلاح استحالة موافقة وزارة الداخلية على عمله في السينما. لكن مع إلحاح شقيقه عز الدين عليه للتمثيل في السينما وترشيح صلاح لدور بطولة أمام المطربة والممثلة شادية في فيلم عيون سهرانة، وافق صلاح وقدم طلبا لوزير الداخلية وبالفعل حصل صلاح ذو الفقار على تصريح استثنائي من وزير الداخلية للعمل في هذا الفيلم.

‏بدأ ذو الفقار في تلقّي دروس في الإلقاء على يد الفنان عبد الرحيم الزرقاني وكان أول فيلم له في السينما هو عيون سهرانة في عام 1956، بعدها قام صلاح ذو الفقار بأداء دور «حسين» ابن الريس عبد الواحد في فيلم رد قلبي في عام 1957 بخفة ظل وبساطة وكان هذا الدور هو جواز مروره للشهرة والنجومية، وانهالت عليه الأفلام بعد فيلم رد قلبي ولم يجد مفرا سوى الاستقالة من وزارة الداخلية وتمت الموافقة عليها في 27 يونيو 1957 ولكن نظراً لسجله الحافل في أحد عشر عامًا وهي فترة خدمته بالشرطة، تم ترقية صلاح ذو الفقار لرتبة مقدم وإحالته للمعاش بقرار استثنائي من وزير الداخلية.
‏ 


‏موقف  محرج بسبب "عفريت مراتي"

‏يتعرض كثير من الفنانين أثناء تصوير أعمالهم لمواقف محرجة ومضحكة في نفس الوقت، وخلال لقاء صلاح ذو الفقار ببرنامج قطري بعد أن سأله المذيع عن موقف مضحك أو محرج تعرض له.

قال في فيلم "عفريت مراتي" كانت شادية كل مرة تتخيله شخصية مختلفة وفي واحدة منها كان عليه تجسيد دور الفارس ويرتدي ملابس الفارس الحديدية وكانت ثقيلة وتعيقه في الحركة وكان المصور طول اليومين الذي تم تصوير الشخصية فيهم يطلب منه أن يتحرك كثيرا بحجة ضبط الصورة لكنه كان يفعل ذلك لكي يجعله يتحرك بكل هذا الثقل كنوع من الدعابة.

‏وأشار ذو الفقار إلى أنه انتظر لآخر يوم تصوير بهذا الزي وكان من المفترض أن ينزل به لحمام السباحة وبعد أن انتهى منه وبدل ملابسه ذهب ودفع المصور بملابسه إلى حمام السباحة ليكتشف أنه لم يصعد لأنه لا يعرف السباحة واضطر صلاح ذو الفقار إلى القفز وراءه لكي ينقذه.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: