في الذكرى الـ43 لرحيله.. محطات لا تنسى في حياة رائد المسرح زكي طليمات | فيديو وصور

22-12-2025 | 10:29
في الذكرى الـ لرحيله محطات لا تنسى في حياة رائد المسرح زكي طليمات | فيديو وصورالفنان زكي طليمات
مصطفى طاهر

علامة لا تنسى في تاريخ المسرح المصري، صاغها الفنان الكبير زكي طليمات، الذي يوافق اليوم الإثنين 22 ديسمبر، الذكرى الـ43 لرحيله.

موضوعات مقترحة

تاريخ ميلاد محير

زكي طليمات ابن حي عابدين يحيرنا مع تاريخ ميلاده، بعد أن أصبح له تاريخي ميلاد في المعلومات الأرشيفية الخاصة به، وهو ما تسبب في أن الكثير من الصحف والمواقع والدوريات الفنية تحتفل بذكرى ميلاده مرتين في العام.

يوم ميلاد رائد المسرح المصري حائر ما بين 29 أبريل 1894م، أو 29 مايو 1899م.

بعيدا عن التاريخين وحيرة يوم الميلاد، فان متعدد المواهب الممثل والمؤلف والمخرج زكي طليمات، يسجل اسمه بحروف من نور، كأحد أبرز رواد المسرح الـمصري.

ابن عابدين

ولد زكي طليمات بحي عابدين في وسط القاهرة، وحصل على البكالوريا من الخديوية الثانوية، ثم التحق بمعهد التربية.

أوفد بعدها في بعثة إلى فرنسا لدراسة فن التمثيل في باريس في مسرح الكوميدي فرانسيز والأوديون، وعاد حاملًا دبلومًا في الإلقاء والأداء وشهادة في الإخراج.

عمل مراقبًا للمسرح المدرسي من 1937 إلى 1952 ثم مديرًا للمسرح القومي من 1942 إلى 1952، ثم مؤسسًا وعميدًا لمعهد التمثيل، وأيضًا عمل مديرًا عامًا للمسرح المصري الحديث، ومشرفًا فنيًا على فرقة البلدية في تونس من 1954 إلى 1957 ثم مشرفًا فنيًا على المسرح العربي في الكويت.

آرثر

عُرف زكي طليمات بدور آرثر الشهير في فيلم «صلاح الدين» وقد عرفه مشاهدو هذا الفيلم بجملته الشهيرة لليلى فوزي «في ليلة أقل جمالًا من ليلتنا ستأتين زاحفة إلى خيمتي يا فرجينيا».

ويعرفه جمهور السينما أيضًا بشخصية المليونير والد زبيدة ثروت في فيلمها مع عبد الحليم حافظ «يوم من عمري».

حصل طليمات على جائزتي الدولة التشجيعية والتقديرية، ودرجة الدكتوراه الفخرية، وتوفي في مثل هذا اليوم 22 ديسمبر، من عام 1982.

مسيرة حافلة

أسس زكي طليمات المسرح المدرسي في عام 1937، وشغل الراحل الكبير العديد من المناصب، منها أنه أول مدير للمعهد العالي للتمثيل في عام 1944.

أخرج زكي طليمات 12 عملا مسرحيا، وعمل على ترجمة عدد من الأعمال المسرحية العالمية.

توج بجائزة التفوق المسرحي، ومنحه المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية جائزتي الدولة التشجيعية والتقديرية في الفنون في عام 1961 و عام 1975.

رؤية ثاقبة

أجرت إحدي الدوريات الأدبية استطلاعا للرأي بين كبار الكتاب والمفكرين في مصر قبل 70 عاما، عن تطلعاتهم ورأيهم في الكتابة عام 2000م، كيف ستكون؟.

 

وشارك في الاستطلاع كل من، توفيق الحكيم، وعباس محمود العقاد، وفكري أباظة، وزكي طليمات، وطرح الاستفتاء على الأدباء توقعاتهم للكتابة التي يتوقعونها لأنفسهم لو قدر لهم أن يظلوا على قيد الحياة حتى مطلع القرن الـ 21، ونشرت نتيجة هذا الاستطلاع في يناير عام 1950م.

"زكي طليمات"  توقع أن يقتحم التليفزيون البيوت في جميع أقطار الشرق العربي، وقال إن الصراع سيشتد بينه وبين السينما، وهي الأم التي أنجبته، أضاف أنه من يدرى فقد يأتي اختراع جديد يجسم التعبير الإنساني على وجه آخر.

توفيق الحكيم قال "سأكتب قصة سنة 2000 تستمد حوادثها من صميم التقدم الذي تصل إليه البشرية في تلك السنة، إذا لم تقع حرب خلال الأربعين سنة القادمة، وأمكن للقوى المتصارعة في العالم أن تسخر العلم في خدمة البشرية بدلا من دمارها.

الأديب الكبير عباس العقاد قال: أرجو بعد أربعين سنة من التقدم العلمي والأدبي، أن يكون شباب سنة 2000 في غنى عن نصائح الشيوخ.

بينما قال فكري أباظة: يغلب على ظني أن القصة التي أكتبها في سنة 2000 تقع حوادثها في القمر أو في المريخ، ولا أدري الآن أي موضوع أختاره لها.


اثنين على الهواء يوسف وهبي ـ زكي طليمات -- من أرشيف التلفزيون المصري

الفنان زكي طليماتالفنان زكي طليمات

الفنان زكي طليماتالفنان زكي طليمات

الفنان زكي طليماتالفنان زكي طليمات

توفعات عام 2000توفعات عام 2000
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة