أسامة مدكور: الانتقال للمرحلة الثانية في غزة يؤكد ثقل مصر الإقليمي ودورها في حماية الحقوق الفلسطينية | هيئة الطيران الأمريكية تحذر من مخاطر أنشطة عسكرية فوق المكسيك وأمريكا الوسطى | البيت الأبيض: المجلس التنفيذي لغزة يضم وزير الخارجية التركي واللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة المصرية | محمد إسماعيل: ميناء السخنة ومحطة الحاويات الجديدة نقلة تاريخية في الموانئ المصرية بتوجيهات الرئيس السيسي | العربى الناصري يثمن الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ.. ويؤكد: الدور المصري ركيزة السلام | حزب السادات: الرئيس السيسي يقود بحكمة جهود الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ | البيت الأبيض: إنشاء مجلس تنفيذي لغزة دعما لمكتب الممثل السامي واللجنة الوطنية لإدارة القطاع | عصام عمر يُروج لـ «بطل عالم» ويكشف موعد عرضه | مستشفى السعديين المركزي يحصد المركز الأول وطنيًا في جراحات الأورام والثالث في جراحات المخ والأعصاب | زيلينسكي: تقاريرنا الاستخباراتية تشير إلى أن روسيا تحضر لشن هجوم واسع النطاق |

ترامب يستبعد ما يقرب من 30 دبلوماسيًا أمريكيًا من مناصبهم كسفراء

22-12-2025 | 05:03
ترامب يستبعد ما يقرب من  دبلوماسيًا أمريكيًا من مناصبهم كسفراءترامب
الألمانية

 تستدعي إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما يقرب من 30 دبلوماسيا من مناصبهم كسفراء ومناصب عليا أخرى في السفارات، في خطوة تهدف إلى إعادة تشكيل الموقف الدبلوماسي الأمريكي في الخارج مع موظفين يعتبرون داعمين بالكامل لأولويات "أمريكا أولا" التي يتبناها ترامب.

موضوعات مقترحة

وأفاد مسؤولان في وزارة الخارجية، تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما لمناقشة تحركات الموظفين الداخلية، بأنه تم إبلاغ رؤساء البعثات في 29 دولة على الأقل الأسبوع الماضي بأن مهامهم ستنتهي في يناير.

وكان جميع هؤلاء قد تولوا مناصبهم في عهد إدارة بايدن، لكنهم نجوا من عملية تطهير أولية في الأشهر الأولى من ولاية ترامب الثانية استهدفت بشكل أساسي المعينين السياسيين. وتغير ذلك يوم الأربعاء عندما بدأوا في تلقي إخطارات من المسؤولين في واشنطن بشأن رحيلهم الوشيك.

ويخدم السفراء بناء على رغبة الرئيس، رغم أنهم عادة ما يبقون في مناصبهم لمدة تتراوح بين ثلاث إلى أربع سنوات. وقال المسؤولون إن المتأثرين بهذا التعديل لن يفقدوا وظائفهم في السلك الدبلوماسي، لكنهم سيعودون إلى واشنطن لتولي مهام أخرى إذا رغبوا في ذلك.

ورفضت وزارة الخارجية التعليق على أعداد محددة أو السفراء المتأثرين، لكنها دافعت عن هذه التغييرات واصفة إياها بأنها "عملية قياسية في أي إدارة"، وأشارت إلى أن السفير هو "ممثل شخصي للرئيس، ومن حق الرئيس ضمان وجود أفراد في هذه الدول يعززون أجندة أمريكا أولا".

وكانت قارة إفريقيا الأكثر تأثرا بعمليات الاستبعاد، حيث شملت سفراء من 13 دولة هي: بوروندي، والكاميرون، والرأس الأخضر، والغابون، وساحل العاج، ومدغشقر، وموريشيوس، والنيجر، ونيجيريا، ورواندا، والسنغال، والصومال، وأوغندا.

وجاءت آسيا في المرتبة الثانية، حيث شملت تغييرات السفراء ست دول هي: فيجي، ولاوس، وجزر مارشال، وبابوا غينيا الجديدة، والفلبين، وفيتنام.

وتأثرت أربع دول في أوروبا (أرمينيا، ومقدونيا، والجبل الأسود، وسلوفاكيا)، كما شمل التغيير دولتين في كل من جنوب ووسط آسيا (نيبال وسريلانكا)، ونصف الكرة الغربي (جواتيمالا وسورينام).

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: