ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطابًا ناريًا من البيت الأبيض بشأن سياساته، وخاطب الشعب الأمريكي الذي أنهكه التضخم وارتفاع الأسعار بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة، وخاصة أسعار الطاقة والبنزين، ورغم ذلك خاطب ترامب الأمريكيين قائلًا: الآن أصبح لديكم رئيس يناضل من أجل الشعب الملتزم بالقانون، والمجتهد في بلادنا، أولئك الذين يديرون شئون هذه الأمة ويجعلونها تتقدم إلى الأمام..
وأضاف: بعد عام واحد فقط حققنا أكثر مما كان يتخيله أي شخص.. وتابع قائلًا: عندما توليت منصبي كان التضخم في أسوأ حالاته منذ ٤٨ عامًا؛ وهو ما أدى إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات إلى مستويات غير مسبوقة، وجعل الحياة باهظة الثمن لملايين الأمريكيين، وعلى الرغم من ذلك على مدار الأشهر الماضية حققنا تغييرات إيجابية أكثر من أي وقت مضى..
وأكد ترامب أنه على مدى السنوات الأربع الماضية كان من يحكم أمريكا (يقصد بايدن) لا يهتم سوى بالمقربين، والمهاجرين غير الشرعيين، والسجناء، والإرهابيين، وجماعات الضغط التابعة للشركات، وقبل كل شيء الدول الأجنبية التي استغلت أمريكا..
وبالطبع لم ينس ترامب أن يكرر ما سبق وقاله مرارًا وتكرارًا، بأنه أنهى ثماني حروب في عشرة أشهر، وقام بتدمير التهديد النووي الإيراني، وقام بإنهاء الحرب على غزة، وحقق السلام في الشرق الأوسط، للمرة الأولى منذ ٣٠٠٠ عام، وأنه بعد أحد عشر شهرًا أصبحت حدود أمريكا آمنة، وتوقف التضخم، وارتفعت الأجور، وانخفضت الأسعار، وأصبحت أمريكا قوية من جديد وتحظى بالاحترام وعادت إلى سابق عهدها وأصبحنا على أعتاب طفرة إقتصادية كبيرة.
وتابع: أقوم بما لم يفعله أي سياسي من أي من الحزبين من قبل، وهو الوقوف في وجه المصالح الخاصة؛ لخفض أسعار الأدوية بشكل كبير..
وذكر أن إدارة بايدن أدخلت إلى البلاد ملايين المهاجرين، ووفروا لهم مساكن ممولة من أموال دافعي الضرائب، في حين ارتفعت تكاليف السكن على المواطنين، ولأول مرة نشهد الهجرة العكسية..
وكرر ترامب هجماته وتهكمه على الصوماليين، وأنهم أفسدوا النظام، وحذر قائلًا: إما أن تخدم الحكومة المواطن الأمريكي المنتج والوطني والمجتهد، أو تخدم أولئك الذين يخالفون القوانين ويغشون النظام ويسعون إلى السلطة والربح على حساب أمريكا.
وتابع: انظروا إلى مينسوتا حيث سيطر الصوماليون على اقتصاد الولاية، وسرقوا مليارات الدولارات منها، بل من الولايات المتحدة الأمريكية، وسنضع حدًا لذلك.. وللحديث بقية