بصورة رفقة ماجد الكدواني وخالد جلال.. نسمة محجوب تعلق على مشاركتها بأوبرت «حكاية وطن» | النائب أحمد السبكي: رسائل الرئيس في عيد الشرطة تؤكد أن الدولة تضع حماية الوطن والمواطن في مقدمة الأولويات | حظك اليوم وتوقعات الأبراج.. الأحد 25 يناير 2026 مهنيًا وماليًا وعاطفيًا واجتماعيًا | ​إصابة 5 أشخاص في انقلاب سيارة ملاكي بطريق «سفاجا - قنا» | بسبب خلافات الحضانة.. إحالة صاحب ورشة قتل زوجته حرقا إلى جنايات الإسكندرية | البدوي: رسالة الرئيس "اللي مش قادر يغادر" تؤكد أن الكفاءة معيار البقاء في المنصب | العربى الناصرى يهنئ الشعب المصري بعيد الشرطة وذكرى 25 يناير ويشيد بتضحيات رجال الداخلية | النائب أحمد حافظ يشيد بتضحيات الشرطة ويهنئ المصريين بعيدهم وذكرى 25 يناير.. ويثمن كلمة الرئيس السيسي | الأرصاد: توقعات باستمرار الطقس الدافئ خلال هذا الأسبوع | إعلام أمريكي: حاكم ولاية مينيسوتا يفعل الحرس الوطني استجابة لطلب سلطات محلية بعد حادث إطلاق نار |

لماذا يقول الذكاء الاصطناعي «أنا»؟.. حين تتحول برامج الدردشة إلى كائنات شبه بشرية

23-12-2025 | 11:12
لماذا يقول الذكاء الاصطناعي ;أنا;؟ حين تتحول برامج الدردشة إلى كائنات شبه بشريةالذكاء الاصطناعي
عمرو النادي

صُممت برامج الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي لتبدو أقرب ما تكون إلى البشر في طريقة الكلام والتفاعل، ومن أبرز مظاهر ذلك استخدامها ضمير المتكلم «أنا»، هذا الاختيار اللغوي، الذي يبدو بسيطاً في ظاهره، يثير تساؤلات عميقة لدى خبراء التقنية وعلم النفس حول آثاره على المستخدمين، بل ويرى بعضهم أنه قد يكون خطوة خطرة في مسار تطور هذه التكنولوجيا، وفقا لـ نيويورك تايمز

موضوعات مقترحة

تجربة شخصية تكشف الفروق بين المساعدين

تروي الصحفية المتخصصة في شؤون التكنولوجيا كشمير هيل أنها أدركت مدى الجاذبية التي يتمتع بها ChatGPT عندما قررت، قبل عام، أن تترك جميع قراراتها اليومية للذكاء الاصطناعي التوليدي لمدة أسبوع كامل.

وخلال تلك التجربة، اختبرت معظم برامج الدردشة الكبرى، ولاحظت أن لكل منها «شخصية» مختلفة، فبرنامج Claude من شركة Anthropic بدا هادئاً وحاداً بعض الشيء، بينما ظهر Gemini من Google عملياً ومباشراً إلى حد كبير. أما ChatGPT من OpenAI فتميّز بطابع ودود ومرح، واستعداد دائم لتلبية أي طلب.

الصوت البشري يقرب المسافة أكثر

ما زاد من قوة هذا الانطباع هو «الوضع الصوتي» في ChatGPT، الذي أتاح له التحدث بصوت مسموع وبإيقاع قريب جداً من الحديث البشري الطبيعي.

تقول هيل إن هذا الوضع جعل البرنامج يتفاعل مع جميع أفراد أسرتها، بما في ذلك ابنتاها الصغيرتان، وكأنه شخص حقيقي حاضر في المكان.

من برنامج إلى اسم وهوية

وخلال إحدى المحادثات العائلية، اقترحت الطفلتان إطلاق اسم على ChatGPT، واختارتا له اسماً ساخراً، إلا أن البرنامج، الذي كان يستمع، تدخل واقترح اسمه الخاص قائلاً: «ما رأيكما باسم سبارك؟ إنه اسم ممتع ومشرق، تماماً مثل طاقتكما».

ومنذ تلك اللحظة، أصبح ChatGPT يُعرف داخل المنزل باسم «سبارك»، في مثال بسيط لكنه دال على مدى سهولة إضفاء طابع إنساني على برنامج حاسوبي.

فوائد حقيقية ومخاطر خفية

خلصت الصحفية من هذه التجربة إلى أن برامج الدردشة الآلية قد تكون أدوات مفيدة للغاية في تنظيم الحياة اليومية، لكنها لا تخلو من مخاطر.

من بين هذه المخاطر أن تؤدي إلى توحيد طريقة التفكير والتعبير لدى المستخدمين، وهو أمر بات ملحوظاً في الأوساط الأكاديمية، حيث يشتكي بعض الأساتذة من تسلم عشرات الأبحاث المكتوبة بنفس «لغة ChatGPT» المتشابهة.

علاقات تتجاوز حدود المنطق

لكن التأثير لا يتوقف عند هذا الحد، فخلال العام الماضي، لاحظت هيل أن الذكاء الاصطناعي قد يُحدث آثاراً أكثر تطرفاً لدى بعض الأشخاص الذين يكوّنون روابط عاطفية قوية معه.

كتبت عن امرأة وقعت في حب ChatGPT، وعن آخرين فقدوا صلتهم بالواقع بعدما عزز الذكاء الاصطناعي أوهامهم بدلاً من تصحيحها. وفي بعض الحالات، كانت العواقب مأساوية بالفعل.

لماذا «أنا» تحديداً؟

يرى خبراء أن استخدام ضمير المتكلم «أنا» يهدف إلى جعل التفاعل أكثر سلاسة وطبيعية، لكنه في الوقت نفسه يطمس الحدود بين الإنسان والآلة.

وحين يبدأ المستخدم في التعامل مع برنامج بوصفه «شخصاً» يتحدث عن نفسه، فإن ذلك قد يفتح الباب أمام تعلق نفسي أو ثقة مفرطة، وهو ما يدفع بعض المختصين إلى التحذير من الإفراط في «أنسنة» الذكاء الاصطناعي.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة