كشفت مصادر مطلعة معلومات تفيد بظهور أزمة جديدة تتعلق بالإعلامي الإخواني الهارب محمد ناصر، المقيم في العاصمة البريطانية لندن، على خلفية تداول مقاطع مصورة لمحمد ناصر ذات طبيعة مخلة.
موضوعات مقترحة
وبحسب ما أُشير إليه، فإن المقاطع المتداولة تتعلق بسيدات ترددن على مقر إقامته في لندن، قبل أن يستغل أحد العناصر المحسوبين على تنظيم الإخوان الإرهابي تلك المقاطع في محاولة ابتزازه ماليًا، مقابل عدم نشرها أو استخدامها للإضرار به.
وأضافت المصادر أن محمد ناصر سعى إلى الاستنجاد بالقيادي الإخواني الهارب محمد جمال هلال، طالبًا تدخله لحل الأزمة أو احتوائها، إلا أن الأخير رفض إقحام اسمه أو التدخل في الواقعة، متحفظًا على طبيعة الأزمة وتداعياتها.
وأوضحت المصادر أن الواقعة تسببت في حالة من الارتباك داخل الدوائر المحيطة بمحمد ناصر، خاصة في ظل تكرار الأزمات المرتبطة به خلال الفترة الأخيرة، وتزايد الخلافات بين العناصر الهاربة بالخارج، والتي باتت تظهر إلى العلن في صورة اتهامات متبادلة ووقائع ابتزاز مالي.
ويأتي هذا التطور في سياق سلسلة من الأزمات التي تواجه بعض العناصر المحسوبة على تنظيم الإخوان الإرهابي في الخارج، وسط صراعات داخلية حادة وخلافات مالية وتنظيمية متصاعدة.