نعى الدكتور أحمد مجاهد، المدير التنفيذي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، وزير الثقافة الأسبق الدكتور صابر عرب.
موضوعات مقترحة
وأعلن مجاهد عن الاحتفاء بمسيرته وسيرته فى هذه الدورة من معرض القاهرة الدولى للكتاب.
وقال أحمد مجاهد في نعيه، "خالص العزاء فى عشرة العمر معالى الوزير الخلوق الثقة المتزن صاحب الإنجازات المشهودة فى الثقافة، والعالم الجليل معلم التلاميذ المرموقين بمصر والوطن العربى، الأستاذ الدكتور صابر عرب".
وأضاف مجاهد في نعيه "وما لا يعرفه الكثيرون أن علاقتى الشخصية بالأستاذ الدكتور صابر تمتد منذ أن كنت مدرسا مساعدا بكلية الآداب، حيث كان صديقا لأستاذين كريمين بقسم التاريخ شرفت بمحبتهما ورعايتهما الدائمة لى وهما الأستاذ الدكتور أحمد زكريا أمد الله فى عمره، والراحل الدكتور أبو اليسر فرح، وكنا نلتقى بالدكتور صابر فى مقاهى مدينة نصر طوال فترة إجازاته من الإعارة، وبعد عودته كنا نلتقى مرة أسبوعيا تقريبا أو كل أسبوعين على الأكثر، وكنت أعمل بأمانة المؤتمرات بالمجلس الأعلى للثقافة، وأصبح هو بعد ذلك رئيسا لدار الكتب والوثائق القومية".
وتابع "وبعد استقالتى من المجلس الأعلى بشهور قليلة، وبناء على ترشيح من الدكتور جابر عصفور شخصيا انتدبنى الفنان فاروق حسنى وكيلا للوزارة للشئون الثقافية بهيئة قصور الثقافة، وكان أول متصل للتهنئة هو الأستاذ الدكتور صابر عرب، الذى أبلغنى أن الفنان فاروق حسنى قد استشاره حول ترشيحى وأنه قد أثنى عليه، ولا أنسى له هذا الفضل.
وبعد سنوات أصبحت رئيسا لهيئة قصور الثقافة أشرف بالجلوس معه على مائدة قيادات الوزارة، وفى مؤتمر وزراء الثقافة العرب بالجزائر كان الوفد المصرى يضم الأستاذ الدكتور صابر عرب رئيسا وأنا عضوا وممثل للعلاقات الثقافية الخارجية".
وختم حديثه "ظلت علاقات الود والعمل متصلة بيننا فى أفضل صورةسوى مرة واحدة هاتفنى فيها غاضبا بعد أن توفى الدكتور ناصر الأنصارى وأصبح هو مشرفا على هيئة الكتاب أيضا، حيث أخذ بعض الصحفيين يقارنون بين مشروع النشر الذى قمت بتطويره فى قصور الثقافة وبين ما تنتجه هيئة الكتاب، وقال لى همه بيعملوا كده ليه؟ أنا مش عايزها؟ وبسير أعملها من على المنضدة، أنا رئيس دار الكتب ومش ناقص الكلام السخيف ده، وما حدش بيساعد. وكان معه الحق فى هذا الغضب، ولم يكن لى علاقة بكل هذا الكلام الذى كان الصحفيون يتحرجون من قوله فى ظل المرض العضال للدكتور نصار الأنصارى رحمه الله فى أيامه الأخيرة، وهى فترة ماتت فيها الهيئة بالفعل".
"وبعد هذه المكالمة العابرة فى تاريخ عشرة العمر الطويلة عادت الأمور إلى نصابها مرة أخرى سريعا، وعندما شرفت بالعمل تحت قيادته عندما جاء وزيرا للثقافة، شرفت أيضا بتجديد ثقته الغالية فى طوال هذه الولايات، وبتكليفى بالعديد من المهام الخاصة التى ستظل بيننا".