أسامة مدكور: الانتقال للمرحلة الثانية في غزة يؤكد ثقل مصر الإقليمي ودورها في حماية الحقوق الفلسطينية | هيئة الطيران الأمريكية تحذر من مخاطر أنشطة عسكرية فوق المكسيك وأمريكا الوسطى | البيت الأبيض: المجلس التنفيذي لغزة يضم وزير الخارجية التركي واللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة المصرية | محمد إسماعيل: ميناء السخنة ومحطة الحاويات الجديدة نقلة تاريخية في الموانئ المصرية بتوجيهات الرئيس السيسي | العربى الناصري يثمن الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ.. ويؤكد: الدور المصري ركيزة السلام | حزب السادات: الرئيس السيسي يقود بحكمة جهود الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ | البيت الأبيض: إنشاء مجلس تنفيذي لغزة دعما لمكتب الممثل السامي واللجنة الوطنية لإدارة القطاع | عصام عمر يُروج لـ «بطل عالم» ويكشف موعد عرضه | لاكروا يُحذر من تهديدات متزايدة ضد قوات حفظ السلام في الشرق الأوسط | مستشفى السعديين المركزي يحصد المركز الأول وطنيًا في جراحات الأورام والثالث في جراحات المخ والأعصاب |

الأرض تلعب مع أصحابها في المباريات الافتتاحية لأمم أفريقيا

20-12-2025 | 10:00
الأرض تلعب مع أصحابها في المباريات الافتتاحية لأمم أفريقياأمم أفريقيا
الألمانية

يستعد منتخبا المغرب وجزر القمر لأخذ ضربة البداية للنسخة الـ35 لبطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، حينما يلتقيان غدا الأحد في المباراة الافتتاحية للمسابقة القارية.

موضوعات مقترحة

وشهدت جميع مباريات افتتاح نهائيات كأس أمم أفريقيا الـ 34 السابقة، باستثناء نسختي 1970 و1992، مشاركة المنتخب المضيف، حيث يرجح التاريخ كفة الفرق التي تلعب على ملاعبها.

وبينما يستعد المغرب لمواجهة جزر القمر في المباراة الافتتاحية لكأس الأمم الأفريقية، في مواجهة عربية، يستمد منتخب (أسود الأطلس) ثقته من تقليد راسخ لطالما هيمنت فيه المنتخبات المضيفة على المباراة الافتتاحية لأهم بطولة أفريقية.

ومنذ انطلاق أمم أفريقيا لأول مرة عام 1957، حققت المنتخبات المضيفة 20 فوزا في مبارياتها الافتتاحية بالبطولة، في حين هزم خمسة منتخبات فقط، وانتهت تسع مباريات بالتعادل.

وكان الاستثناء الوحيد لهذه القاعدة في عام 1970، عندما افتتح منتخبا الكاميرون وكوت ديفوار البطولة في السودان، حسبما أفاد الموقع الألكتروني الرسمي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، وكذلك عام 1992، حينما افتتح منتخبا الكاميرون والمغرب نسخة المسابقة، التي نظمتها السنغال آنذاك.

وانتهت المباراة الافتتاحية الأولى لكأس الأمم الأفريقية بخيبة أمل لأصحاب الأرض، حيث خسر منتخب السودان 1 / 2 أمام نظيره المصري في العاصمة الخرطوم قبل 68 عاما، حين شاركت ثلاثة منتخبات فقط.

واستغرق الأمر قرابة ثلاثة عقود قبل أن يتلقى منتخب مضيف للبطولة هزيمة أخرى في المباراة الافتتاحية.

وجاءت الصدمة في القاهرة عام 1986، عندما فاز المنتخب السنغالي صفر / 1 على منتخب مصر، ورغم تلك الانتكاسة، استعاد منتخب (الفراعنة) اتزانه بقوة، وواصل مسيرته ليحمل كأس البطولة آنذاك، عقب فوزه بركلات الترجيح على منتخب الكاميرون في المباراة النهائية.

وواجه منتخب السنغال، المضيف، مصيراً مماثلا في عام 1992، بخسارته 1 / 2 أمام نيجيريا في مباراته الأولى بالبطولة في داكار، بينما تحطمت مسيرة تونس في عام 1994 بعد هزيمتها الافتتاحية صفر / 2 أمام مالي على الملعب الأولمبي بالمنزه، وهي النتيجة التي أدت إلى إقالة المدرب الوطني يوسف الزواوي.

وكانت بوركينا فاسو آخر دولة مضيفة تتكبد الهزيمة في مباراتها الافتتاحية في بطولة أمم أفريقيا على ملعبها، حيث خسرت صفر / 1 أمام الكاميرون في واجادوجو عام 1998، ومع ذلك، فاقت التوقعات بوصولها إلى الدور قبل النهائي لأول مرة، واختتمت البطولة بفخر واعتزاز.

أما الفوز الأبرز في المباراة الافتتاحية لأمم أفريقيا، فيبقى انتصار الجزائر الساحق على نيجيريا 5 / 1 في الجزائر العاصمة عام 1990، قبل أن يلتقي المنتخبان مجدداً في المباراة النهائية، حيث تفوق منتخب (محاربو الصحراء) على (النسور الخضراء المحلقة) بهدف وحيد ليحرز لقبه الأول في تاريخه في ذلك الوقت.

ومن الانتصارات التاريخية الأخرى في المباريات الافتتاحية، يأتي فوز تونس الساحق 4 / صفر على إثيوبيا عام 1965، وانتصار كوت ديفوار 3 / صفر على توجو في مباراتها الافتتاحية على أرضها بنسخة عام 1984، وفوز جنوب أفريقيا الكبير 3 / صفر على الكاميرون، الذي مهد لها الطريق لمنتخب (الأولاد) للتتويج باللقب عام 1996.

أما المباراة الافتتاحية الأكثر إثارة في كأس الأمم الأفريقية، فقد كانت عام 2010، عندما فرطت أنجولا في تقدمها بأربعة أهداف نظيفة في الدقائق الـ 11 الأخيرة، ليحقق منتخب مالي عودة رائعة ويتعادل 4-4 في لواندا.

من جانبه، لم يتمكن منتخب المغرب من تحقيق الفوز في مباراته الافتتاحية بالنسخة الوحيدة لأمم أفريقيا التي استضافها عام 1988، حيث فرط في تقدمه بهدف نظيف في الشوط الأول، ليتعادل 1 / 1 مع منتخب زائير (الكونغو الديمقراطية حاليا).

واستقبل المنتخب المغربي هدف التعادل قبل ثلاث دقائق فقط على النهاية، حيث كانت تلك النتيجة إشارة سيئة، بعدما أخفق أصحاب الأرض في التتويج باللقب، عقب الخسارة بالدور قبل النهائي، أمام الكاميرن، الذي حمل كأس البطولة آنذاك.

وفي النسخة المقبلة، سوف يسعى المنتخب المغربي جاهدا إلى تقديم أداء أقوى وتحقيق فوز مقنع على جزر القمر، ساعيا لتدشين حلمه نحو التتويج باللقب للمرة الثانية في تاريخه، بعد نسخة المسابقة عام 1976 بإثيوبيا.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: