أخبار

مفتي الجمهورية يتلقى دعوة من نائب بالبرلمان الأوروبي لزيارة بريطانيا.. ويصفه بـ"صوت الاعتدال"

10-9-2014 | 17:12

الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية

سمر نصر
حظيت زيارة فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، لمقر البرلمان الأوروبي في بروكسل، بأصداء واسعة على مختلف المستويات، كما لقي خطابه وتصريحاته، التي ألقاها في الجلسة الخاصة، التي عقدت لأول مرة في تاريخ البرلمان الأوروبي لأحد علماء الدين، ترحيبًا كبيرًا من قبل أعضاء البرلمان الأوروبي.


وأعاد موقع البرلمان الأوروبي علي شبكة الإنترنت بث كلمة مفتي الجمهورية لأعضاء الاتحاد الأوروبي بـ12 لغة، والتي أعلن وشدد فيها على أهمية فهم الواقع المصري في سياقه الصحيح، وعدم الانسياق للدعوات المغرضة التي تشوه صورة مصر، وما يحدث فيها من حراك في الوقت الحالي، وأن ما يفعله تنظيم "منشقي القاعدة الإرهابي"، الذي يطلق على نفسه مسمى "الدولة الإسلامية"، لا يقره شرع أو دين، وهي ليست دولة وليست إسلامية، وهي التصريحات التي أبرزتها كذلك قناة "يورو نيوز" الدولية، في وقت سابق اليوم، والتي تبث بلغات مختلفة، مؤكدة تصريحات مفتي الجمهورية بضرورة تكاتف الجميع على جميع المستويات، لمواجهة الإرهاب والتطرف.

كما تصدرت صورة مفتي الجمهورية غلاف عدد جريدة "لو سوار" البلجيكية، وأفردت الجريدة مساحة كبيرة لتصريحات مفتي الجمهورية لأعضاء البرلمان الأوروبي، بأننا في مصر نعالج قضايا التطرف الديني من منطلق رسالتنا الأساسية بأن الهدف الأسمى لكل الأديان هو تحقيق السلم العالمي، ودعوته للجاليات المسلمة في دول الاتحاد الأوروبي للاندماج الإيجابي في مجتمعاتهم الأوروبية، ونبذ التطرف، وعدم الوقوع فريسة للأفكار المتطرفة.

وقد تلقى مفتي الجمهورية دعوة من النائب المسلم بالبرلمان الأوروبي السيد أمجد بشير لزيارة بريطانيا، لنشر الإسلام الصحيح، الذي تم اختطافه من قبل الإرهابيين - على حد قوله، ووصف البرلماني الأوروبي المفتي بأنه يمثل "صوت الاعتدال في العالم الإسلامي"، باعتباره منتميًا إلى الأزهر الشريف، قلعة الوسطية في العالم.

بينما أرسل المعهد الملكي للدراسات، التابع للخارجية البلجيكية، خطاب شكر لمفتي الجمهورية، وطالب مدير المركز الدكتور مارك أوتي، بتوقيع مذكرة تفاهم بين المعهد ودار الإفتاء، وهو ما رحب به فضيلة المفتي، وأبدى استعداد دار الإفتاء المصرية للتعاون في توضيح تعاليم الإسلام الصحيحة للمجتمع الأوروبي، وأن تكون الدار بيت خبرة للمعهد الملكي وللاتحاد الأوروبي وغيرهما، فيما يخص الفتوى وقضاياها.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة