كشفت مصادر مطلعة عن منع الإعلامي الإخواني الهارب محمد ناصر من دخول دول مجلس التعاون الخليجي، على خلفية تورطه في واقعة نصب واحتيال مالي على سيدة خليجية، استولى خلالها على مبلغ يُقدّر بنحو 250 ألف دولار.
موضوعات مقترحة
وحصل محمد ناصر على المبلغ من المواطنة الخليجية بدعوى استثماره في مشروعات خاصة، قبل أن يتبيّن لاحقًا عدم صحة تلك الادعاءات، وامتناعه عن إعادة الأموال، ما دفع إلى اتخاذ إجراءات قانونية بحقه.
وأشارت المصادر إلى أن ناصر حاول في وقت لاحق طلب وساطة من بعض المسئولين داخل قناة «الجزيرة» القطرية للتدخل وحل الأزمة أو التخفيف من تبعاتها، إلا أن طلبه قوبل بالرفض، في ظل خطورة الواقعة وطبيعتها الجنائية.
وأكدت المصادر أن قرار المنع من دخول دول مجلس التعاون الخليجي جاء في إطار الإجراءات الاحترازية المتبعة تجاه قضايا الاحتيال المالي، خاصة تلك التي تمس مواطنين من دول الخليج، وتشمل مبالغ مالية كبيرة.
ويأتي هذا التطور ليضيف حلقة جديدة إلى سلسلة من الأزمات التي تحيط بمحمد ناصر، الذي يواجه انتقادات متكررة بسبب ممارساته المثيرة للجدل، سواء على الصعيد الإعلامي أو الشخصي.