أسامة مدكور: الانتقال للمرحلة الثانية في غزة يؤكد ثقل مصر الإقليمي ودورها في حماية الحقوق الفلسطينية | هيئة الطيران الأمريكية تحذر من مخاطر أنشطة عسكرية فوق المكسيك وأمريكا الوسطى | البيت الأبيض: المجلس التنفيذي لغزة يضم وزير الخارجية التركي واللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة المصرية | محمد إسماعيل: ميناء السخنة ومحطة الحاويات الجديدة نقلة تاريخية في الموانئ المصرية بتوجيهات الرئيس السيسي | العربى الناصري يثمن الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ.. ويؤكد: الدور المصري ركيزة السلام | حزب السادات: الرئيس السيسي يقود بحكمة جهود الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ | البيت الأبيض: إنشاء مجلس تنفيذي لغزة دعما لمكتب الممثل السامي واللجنة الوطنية لإدارة القطاع | عصام عمر يُروج لـ «بطل عالم» ويكشف موعد عرضه | لاكروا يُحذر من تهديدات متزايدة ضد قوات حفظ السلام في الشرق الأوسط | مستشفى السعديين المركزي يحصد المركز الأول وطنيًا في جراحات الأورام والثالث في جراحات المخ والأعصاب |

مستشار بوتين السابق: واشنطن تستخدم روسيا كخصم وهمي

19-12-2025 | 22:15
مستشار بوتين السابق واشنطن تستخدم روسيا كخصم وهميترامب
عبدالصمد ماهر

قال سيرجي ماركوف، مستشار الرئيس الروسي السابق، إن الخطاب الأمريكي تجاه روسيا يتسم بتناقض واضح، خاصة في ظل ما يُطرح داخل الولايات المتحدة من اتهامات متكررة لموسكو ووصف قيادتها بالديكتاتورية، في الوقت الذي يُظهر فيه الرئيس الأمريكي  دونالد ترامب تقديرًا شخصيًا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين ويحرص على لقائه.

موضوعات مقترحة

 وأوضح خلال لقائه مع الإعلامي جمال عنايت، في برنامج "ماذا حدث؟"، على شاشة القاهرة الإخبارية ، أن هذا التناقض يعكس صراعًا داخليًا في السياسة الأمريكية أكثر مما يعكس موقفًا موحدًا تجاه روسيا.

وأضاف ماركوف، أن السياسات الأمريكية التي تصاعدت منذ عام 2020، بما في ذلك فرض العقوبات والترويج لما وصفه بـ«فوبيا روسيا»، كانت لها مبررات سياسية في ذلك الوقت، لكنها استُخدمت بالأساس في إطار الصراع الداخلي الأمريكي. 

وأشار إلى أن هذه السياسات لم تكن دائمًا مبنية على قراءة واقعية لطبيعة العلاقات الدولية، بل جاءت في سياق توظيف روسيا كخصم خارجي لخدمة أجندات داخلية.

وأكد مستشار الرئيس الروسي السابق أن دونالد ترامب، منذ توليه الحكم، لم يتعامل مع روسيا باعتبارها العدو الرئيسي، بل كان يرى أن خصمه السياسي الحقيقي هو الرئيس السابق جو بايدن والتيار المرتبط به داخل المؤسسة الأمريكية. 

وشدد على أن هذا الانقسام يفسر التباين في المواقف الأمريكية تجاه موسكو، ويؤكد أن العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا تخضع لحسابات السياسة الداخلية بقدر ما تخضع لمعادلات الصراع الدولي.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: