الفراعنة بقيادة حسام حسن في مهمة استعادة العرش الإفريقي الضائع

19-12-2025 | 20:46
الفراعنة بقيادة حسام حسن في مهمة استعادة العرش الإفريقي الضائعمنتخب مصر
أحمد ناجي

يدخل منتخب مصر بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بطموحات كبيرة وتحديات قوية، مستندًا إلى تاريخ قاري استثنائي ورغبة واضحة في استعادة اللقب الغائب منذ سنوات. ومع اقتراب ضربة البداية في المغرب، تتجه الأنظار إلى الفراعنة بقيادة حسام حسن، في نسخة تُعد من الأكثر ترقبًا على مستوى القارة.

موضوعات مقترحة

العد التنازلي لانطلاق كأس أمم أفريقيا 2025

تستضيف المغرب النسخة الخامسة والثلاثين من بطولة كأس أمم أفريقيا خلال الفترة من 21 ديسمبر الجاري وحتى 18 يناير المقبل، بمشاركة 24 منتخبًا. ومع تبقي أيام قليلة على الافتتاح، تتصاعد حدة المنافسة الفنية والإعلامية، في بطولة ينتظرها الملايين لما تحمله من صراعات تاريخية وطموحات متجددة، خاصة للمنتخبات صاحبة الإرث القاري وفي مقدمتها منتخب مصر.

تاريخ منتخب مصر في كأس أمم أفريقيا

يحمل منتخب مصر سجلًا استثنائيًا في تاريخ البطولة منذ انطلاقها عام 1957، حيث فرض نفسه كأكثر المنتخبات تتويجًا وهيمنة على عرش القارة. الفراعنة حصدوا سبعة ألقاب قارية في أعوام 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010، متقدمين على الكاميرون التي تمتلك خمسة ألقاب، وغانا بأربعة. هذا الرصيد التاريخي يعكس استمرارية الحضور المصري في القمة، ويمنح اللاعبين دافعًا إضافيًا قبل انطلاق نسخة 2025.

لماذا يراهن حسام حسن على استعادة اللقب؟

يتطلع حسام حسن إلى تحقيق إنجاز طال انتظاره، بإعادة كأس الأمم الأفريقية إلى خزائن الكرة المصرية بعد غياب دام 15 عامًا. آخر تتويج جاء عام 2010، عندما قاد حسن شحاتة منتخب مصر لتحقيق اللقب الثالث على التوالي، في إنجاز غير مسبوق قاريًا. تلك المرحلة الذهبية، التي شهدت تتويجات 2006 و2008 و2010، لا تزال حاضرة في ذاكرة الجماهير، وتشكل معيارًا للمقارنة والطموح.

النسخة الحالية تمثل فرصة لكسر عقدة النهائيات التي خسرها المنتخب في 2017 أمام الكاميرون، و2021 أمام السنغال، وتحويل الإحباط السابق إلى دافع نحو منصة التتويج.

مجموعة منتخب مصر في أمم أفريقيا 2025

أوقعت القرعة منتخب مصر في المجموعة الثانية إلى جانب جنوب أفريقيا وأنجولا وزيمبابوي. مجموعة تبدو متوازنة على الورق، لكنها لا تخلو من صعوبات فنية، في ظل تطور مستوى المنتخبات الأفريقية وتراجع الفوارق التقليدية.

يفتتح الفراعنة مشوارهم بمواجهة زيمبابوي يوم 22 ديسمبر الجاري، ثم يلتقون جنوب أفريقيا في 26 ديسمبر، قبل ختام دور المجموعات أمام أنجولا يوم 29 ديسمبر. هذه المواعيد تضع المنتخب أمام اختبار مبكر لمدى جاهزيته الذهنية والبدنية، خاصة مع ضغط المباريات وتطلعات الجماهير.

هل تصنع الأرقام الفارق لصالح الفراعنة؟

الأرقام التاريخية تصب بوضوح في مصلحة منتخب مصر، الذي يمتلك سجلًا رقميًا هو الأبرز في تاريخ البطولة. الفراعنة خاضوا 111 مباراة في أمم أفريقيا، حققوا خلالها 60 فوزًا، ووصلوا إلى النهائي في عشر مناسبات. كما استضافت مصر البطولة خمس مرات، وهو رقم يعكس ثقلها التنظيمي والرياضي داخل القارة.

هذه المعطيات الرقمية تمنح المنتخب أفضلية معنوية، لكنها في الوقت ذاته تفرض مسؤولية مضاعفة لترجمة التاريخ إلى نتائج على أرض الملعب في نسخة 2025.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: