كأس أمم إفريقيا.. قصص لا تنسى في الكان وسر مكافأة 7 جنيهات

19-12-2025 | 19:46
كأس أمم إفريقيا قصص لا تنسى في الكان وسر مكافأة  جنيهات كأس أمم إفريقيا
محمد رشوان

ما بين مكافأة الـ 7 جنيهات، ومهام مزدوجة، وإنجازات تاريخية، عاشت الكرة المصرية والإفريقية، ذكريات لا تنسى في عالم " الكان "، وحواديت كروية ممتعة في رحلة بطولات كأس الأمم الإفريقية.

موضوعات مقترحة

7 جنيهات مكافأة أول لقب

شهدت النسخة الأولي من البطولة بالسودان عام 1957، رصد اتحاد الكرة المصري مكافأة مالية للاعبي الفراعنة بعد الفوز باللقب علي حساب إثيوبيا في المباراة النهائية 7 جنيهات فقط، وأقرها عبد العزيز عبد الله سالم رئيس اتحاد الكرة وقتها وأول رئيس للاتحاد الإفريقي.

والطريف أن الوسائل الإعلامية، القليلة جدا في مصر خلال هذا التوقيت، لم تمنح اللقب أهمية كبيرة لدرجة أن بعض الصحف نشرت خبر الفوز بها في أعمدة الرأي فقط مع نشر أسماء الجيل الذهبي مثل براسكوس حارس المرمي وحمدي عبد الفتاح وسيد الضيظوي ورأفت عطية وعلاء الحامولي ومحمد دياب العطار "الديبة" وعوض عبد الرحمن، الذين لم يكن لديهم علم بان مكافآت فوز خلفائهم من نجوم الفراعنة في المستقبل ستصل إلى ستة ملايين جنيه لكل لاعب كما حدث بعد انتزاع اللقب بأنجولا عام 2010.

الطاولة في مواجهة الملل

لاعبو المنتخب الوطني الذين ضمتهم قائمة الفريق المشارك في النسخة الأولي لبطولة أمم إفريقيا بالسودان عام 1957، اصطحبوا معهم "طاولة" للتسلية خلال البطولة والقضاء علي الملل، ليرفض أعضاء الجهاز الفني بقيادة مراد فهمي لعب الطاولة لتجنب السهر، ليتولي حمدي عبد الفتاح ـ نجم هجوم الترسانة ـ مهمة إخفاء الطاولة لحين خلود أعضاء الجهاز الفني للنوم، ليتجمع اللاعبون في غرفة إبراهيم توفيق لاعب طنطا للعب الطاولة.

جورج وايا "3×1"

جورج وايا، رئيس جمهورية ليبيريا الحالي، واللاعب الإفريقي الوحيد الحاصل علي جائزة أفضل لاعب بالعالم في عام 1995، له واقعة طريفة تمثلت في مشاركته ضمن صفوف منتخب بلاده في كأس الأمم الإفريقية بمالي عام 2002 وهو قائد الفريق ومديره الفني ورئيس الاتحاد الليبيري، ولكن لم تشفع مناصب وايا ـ مهاجم تونير يانودي الكاميروني وموناكو وباريس سان جيرمان الفرنسيين وإيه سي ميلان الإيطالي والجزيرة الإماراتي ـ للمنتخب الليبيري الذي خرج من الدور الأول للبطولة.

"مولاري" التاريخي 

تشارلرز مولاري، المدير الفني الأسبق لمنتخب زيمبابوي ومهاجم ديناموز هراري في الثمانينيات والتسعينيات، يعتبر صاحب إنجاز تاريخي مع الكرة في بلاده، بعد أن قاد زيمبابوي للمشاركة الأولي في كأس الأمم الإفريقية بتونس عام 2004، ليتحول وقتها إلي بطل قومي، بجانب أنه قاد منتخب بلاده لأول انتصار للكان الذي تحقق علي حساب الجزائر بهدفين لهدف في الدور الأول، قبل أن يخرج هذا المنتخب بصحبة منتخبنا الوطني من الدور الأول.

"خناقة" تساوي مركز رابع

من الوقائع الشهيرة للمنتخب الوطني في بطولات كأس الأمم الإفريقية ما حدث في مباراة الجزائر في دور الأربعة لنسخة البطولة عام 1980 التي استضافتها نيجيريا، وتحديدا علي ملعب الحرية بمدينة أبيدان، وبدأت المباراة بتفوق كاسح للفراعنة ليترجموا هذا التفوق بتقدمهم بهدفين لرمضان السيد ومحمود الخطيب، وخلال الشوط الثاني، يشتبك لاعبو منتخبنا في المستطيل الأخضر كلاميا، بانشغالهم بعبارات اللوم والعتاب، ويفشل صراخ الراحل حمادة الشرقاوي، المدير الفني، في إعادة الاتزان لصفوف منتخبنا، ليستغل المنتخب الجزائري هذا الارتباك ويسجل هدفي تقليص الفارق والتعادل عن طريق حسين بن ميلودي وتاج بن صاولة، ليلجأ الفريقان لركلات الترجيح التي انحازت للمنتخب الجزائري ليتأهل للمواجهة النهائية ليخسر أمام نيجيريا، فيما اكتفي الفراعنة بالمركز الرابع بعد الخسارة أمام المغرب بهدفين دون رد.

الوطني يكسب في غانا

المنتخب الغاني صاحب الألقاب الأربعة في تاريخ مشاركاته بكأس الأمم الإفريقية أعوام 1963 و1965 و1978 و1982، جاءت إنجازاته تحت قيادة مدربين وطنيين وهما تشارلز جيامفي وإسماعيل دودو، بخلاف ذلك فشل جميع الأجانب الذين قادوا الفريق الملقب بالبلاك ستارز في قيادته لمنصة التتويج باللقب.

 

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة