عرض الفيلم الجزائري الجديد "رقية"، للمخرج يانيس قوسيم صباح اليوم، في الدورة ٣٦ من أيام قرطاج السينمائية.
موضوعات مقترحة
وقد عرض الفيلم للمرة الأولى عالمياً من قبل ضمن المسابقة الرسمية لـ"أسبوع النقاد"، وهي إحدى الفعاليات الموازية الكبرى لمهرجان فينيسيا الدولي في الفترة بين 27 اغسطس و6 سبتمبر 2025.
وقد وقع اختيار لجنة الانتقاء على سبعة أفلام فقط من مختلف دول العالم، منها الفيلم الجزائري مما أعطاه فرصة بارزة للتألق في واحدة من أهم الفعاليات السينمائية الدولية المخصصة للمواهب الجديدة.
وتدور أحداث "رُقية" في سنة 1993، إحدى أكثر سنوات "العشرية السوداء" دموية في الجزائر، ويتناول قصة "أحمد"، رجل يفقد ذاكرته بعد حادث سير مروّع ويعود إلى قريته بوجه مشوّه مغطى بالضمادات، ما يُثير الرعب لدى ابنه الصغير الذي لا يتعرّف عليه. ومن هذا الحدث، يبني الفيلم سرداً مزدوجاً ومتشابكاً، يتنقّل بين حاضر تختلط فيه الحقيقة بالكوابيس، وماضٍ غامض يتقاطع مع شخصية "راقي" مسنّ يفقد ذاكرته ويعيش تحت وطأة قوى غريبة.
ويعتمد "رقية" على عناصر الرعب النفسي كأداة فنية لرواية قصة وطنية مشحونة بالذاكرة، وهو ما أشار إليه قوسيم نفسه قائلاً: "اخترت الرعب لأنني لا أبحث عن ترفيه، بل عن وسيلة لمواجهة ماضينا القريب، ومساعدة الأجيال الجديدة على فهم ما حدث وعدم نسيانه".
وأضاف: "نشأت خلال التسعينيات في الجزائر، وفكرة الفيلم وُلدت من إحساس قديم بعدم الأمان، ورغبة في الحفر داخل ما لم يُقل".
وتُعد هذه المشاركة فرصة كبيرة للسينما الجزائرية لتجديد حضورها في كبرى المهرجانات، وإبراز رؤى فنية جديدة تتعامل مع الذاكرة والهوية والعنف من زوايا مغايرة للسائد.
فيلم رعب جزائري ينافس على جوائز قرطاج
فيلم رعب جزائري ينافس على جوائز قرطاج
فيلم رعب جزائري ينافس على جوائز قرطاج