يُعد الاجبار على الزواج من أخطر أشكال العنف ضد المرأة، حيث يتم تزويج الفتاة بدون رضاها وغالبا يكون في سن مبكر ، وذلك يعد انتهاكا لحقوقها الإنسانيّة ويؤثر سلبًا على صحتها النفسية والجسدية والاجتماعية،
موضوعات مقترحة
أولى المجلس القومي للمرأة، اهتمامًا كبيرًا للتصدي للإجبار الفتيات علي الزواج وحماية النساء والفتيات من هذا النوع من العنف .
كيف يتصدى المجلس القومي للمرأة لزواج الفتيات بالإجبار؟
يعمل المجلس القومي للمرأة على توفير كافة سبل دعم وحماية السيدات والفتيات في مختلف المحافظات عبر فروعه، ويخصص كافة طرق التواصل مع النساء .
التوعية والتثقيف
يعمل المجلس على تنظيم حملات وندوات وفعاليات لتوعية الأسر جميع المحافظات وخاصة القرىفي الريف والصعيد ، وتهتم الحملات بتسليط الضوء على حماية المرأة من العنف
برامج الإرشاد الأسري
يعمل المجلس علي إطلاق برامج الإرشاد الأسري والتي تقدم خدمات لتوعية الأسر في مختلف قضايا المجتمع منها المشورة قبل الزواج وكيفية اختيار شريك الحياة المناسب، والتمكين الاقتصادي للمرأة ومواجهة العنف ضد المرأة
مكتب شكاوى المرأة
يخصص مكتب شكاوى المراةً التابع للمجلس خط مختصر لاستقبال الشكاوى والاستفسارات لدى الفتيات والسيدات في مختلف القرى، للتدخل السريع إذا تطلب الأمر ذلك ، كما يعمل المكتب على تقديم الدعم النفسي والاجتماعي.
تمكين المرأة اقتصاديًا
يعمل المجلس على دعم المشروعات الصغيرة للنساء، بهدف تحقيق استقلال المرأة المادي للحد من استغلالها أو إجبارها على الزواج وتحملها اي شكل من أشكال العنف.
أسباب انتشار زواج الفتيات بالإجبار
هناك عدة أسباب جعلت اجبار الفتيات على الزواج منتشرا وخاصة في قرى الريف والصعيد منها العادات والتقاليد الخاطئة، هذا إلى جانب سبب الفقر والظروف الاقتصادية الصعبة، وضعف الوعي بحقوق المرأة، بالإضافة إلى انخفاض مستوى التعليم خاصة في المناطق الريفية