أعلن الموسيقار الكبير يحيى خليل اعتذاره عن إحياء حفل كان مقررًا إقامته على خشبة المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية خلال الشهر المقبل، موضحًا أن قراره جاء بعد تفكير طويل ومسؤول، لعدم اطمئنانه إلى خروج الحفل بالشكل الذي يليق بجمهوره وتاريخه الفني.
موضوعات مقترحة
قيمة خاصة لدار الأوبرا
وقال خليل، في بيان نشره عبر حسابه الشخصي على موقع «فيسبوك»، إن دار الأوبرا المصرية تمثل له قيمة خاصة ومكانة فنية عريقة، ارتبط بها بمشوار طويل ومهم، إلا أن الظروف الحالية حالت دون تحقيق الرؤية الفنية التي كان يتطلع إليها للحفل.
وأشار إلى أنه حرص، احترامًا لهذا الكيان الثقافي، على التواصل رسميًا مع إدارة دار الأوبرا، حيث أرسل مذكرة تفصيلية إلى الأستاذ الدكتور علاء عبد السلام، رئيس دار الأوبرا المصرية، أوضح فيها ملاحظاته وأسباب قلقه، ورغبته في تقديم حفل يليق بالأوبرا وبالجمهور وبمسيرته الفنية، مؤكدًا أنه لم يتلقَّ أي رد على هذه المذكرة حتى الآن.
أسباب الاعتذار
كشف يحيى خليل عن عدد من الأسباب التي دفعته لاتخاذ قرار الاعتذار، من بينها غياب التنسيق المسبق لمناقشة شكل الحفل ورؤيته الفنية، وعدم بدء حملة دعائية مناسبة في توقيت كافٍ بما قد يؤثر على النجاح الجماهيري، إضافة إلى تعذر توفير رعاة للحفل رغم محاولات أُجريت في هذا الشأن.
وأضاف أنه كان ينتظر قدرًا من التقدير لمسيرته الفنية الطويلة وعلاقته الممتدة بدار الأوبرا المصرية، وهو ما لم يلمسه بالشكل الذي يطمئنه على تقديم الحفل بالصورة التي تليق بتاريخه وجمهوره.
وأكد خليل أن قراره نابع من احترامه الكبير لدار الأوبرا المصرية، وحرصه الدائم على لقاء جمهوره في إطار يليق بقيمة الفن الذي يقدمه، واعدًا جمهوره بلقاء قريب في الوقت والمكان والشكل الذي يستحقه الجميع.