تستضيف مصر، مُمثلة في البريد المصري، ورشة عمل حول نظم وأدوات تكنولوجيا المعلومات التي ينظمها المكتب الدولي للاتحاد البريدي العالمي بالتعاون مع اللجنة العربية الدائمة للبريد، لصالح بلدان المنطقة العربية، وذلك في الفترة من 14 إلى 17 ديسمبر، بمقر مركز تدريب البريد الإقليمي بالقاهرة.
موضوعات مقترحة
ويشارك في الورشة نحو 14 متدربًا يمثلون ثماني دول عربية وإفريقية، تشمل مصر والبحرين وجيبوتي وليبيا وموريتانيا والصومال والسودان وسوريا، إلى جانب مشاركة عدد من الخبراء الإقليميين في المجال البريدي، وذلك في إطار خطة التنمية الإقليمية للاتحاد البريدي العالمي للفترة 2022-2025.
ويركز برنامج الورشة على اتباع نهج عملي وتطبيقي للتدريب على عدد من الأنظمة والأدوات التكنولوجية التابعة للاتحاد البريدي العالمي، من بينها النظام الدولي للمعالجة البريدية ونظام الإقرارات الجمركية، بما يعزز كفاءة العمليات التشغيلية وتكامل البيانات الإلكترونية بين الإدارات البريدية.
هذا وتأتي أهمية هذه الورشة باعتبارها ختام دورة أبيدجان للاتحاد البريدي العالمي عن الفترة من 2022 إلى 2025، والتي أجرت خلالها مصر جهودًا مكثفة لدعم استراتيجية الاتحاد وخطة عمله المعتمدة من المؤتمر السابع والعشرين للاتحاد الذي انعقد في أبيدجان خلال أغسطس 2021، فضلًا عن تنفيذ خطة التنمية الإقليمية التي تستهدف بناء قدرات المؤسسات البريدية العربية وتعزيز كفاءتها التشغيلية.
ويعكس تنظيم هذه الورشة ثمرة التنسيق المستمر بين البريد المصري والمكتب الدولي للاتحاد، في إطار استكمال برنامج بناء القدرات للعاملين بالمؤسسات البريدية في المنطقة العربية، لا سيما في مجال تشغيل الأنظمة والأدوات التكنولوجية البريدية الدولية، بما يسهم في رفع معدلات الأداء وتحسين جودة الخدمات البريدية المُقدمة للمواطنين.
وتجدر الإشارة إلى أن البريد المصري وقّع اتفاقية تعاون مع المكتب الدولي للاتحاد البريدي العالمي لاستضافة مركز تدريب البريد الإقليمي بالقاهرة خلال الفترة من 2026 إلى 2029، وذلك في إطار جهوده لتعزيز التعاون الإقليمي ودعم العمل المشترك مع الدول العربية والأفريقية، بما يضمن تحقيق الأهداف الإستراتيجية المتعلقة بتطوير الخدمات البريدية وتحسين كفاءتها، فضلًا عن دعم التحول الرقمي للقطاع البريدي إقليميًا وفقًا للمعايير الدولية.
كما يعد المركز الإقليمي أحد أبرز ركائز خطط الاتحاد في القارة الإفريقية والمنطقة العربية، ويلعب دورًا محوريًا في تعزيز التنمية البريدية وبناء القدرات البشرية، بما يتماشى مع أولويات الاتحاد للفترة من 2026 إلى 2029.