حذر بيان للأمم المتحدة من أن العائلات لا تزال تفر من الأعمال العدائية العنيفة في جميع أنحاء إقليم كردفان السوداني، مشيرا إلى أن الاحتياجات الإنسانية تتزايد بشكل كبير.
موضوعات مقترحة
وذكر البيان -الذي نقله مركز أنباء الأمم المتحدة- منذ يوم الأحد، :" أن هناك أكثر من ألف شخص نزحوا من كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان بالإضافة إلى بلدتي ديلينج والكويك، ويقال إنهم يلتمسون المأوى في أربع ولايات أخرى: شمال كردفان وغرب كردفان والخرطوم والنيل الأبيض".
من جانبه، قال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق، في تصريحات للصحفيين في نيويورك، إن العديد من الوافدين عانوا من رحلات استغرقت أكثر من أسبوع، غالبا عبر جنوب السودان المجاورة، وظهرت عليهم علامات واضحة للصدمة النفسية.
وأضاف: "بينما يقدم شركاؤنا في المجال الإنساني لهم المأوى الأساسي والرعاية الصحية والمياه والصرف الصحي والغذاء والحماية، إلا أن الاحتياجات تفوق الموارد المتاحة".
ومضى قائلا "في الوقت نفسه، أفاد شركاؤنا بأن أكثر من 3000 شخص عبروا من منطقة كردفان إلى ييدا في جنوب السودان في الأيام الأخيرة، مع توقع المزيد من النزوح".